مباشر #درس_الفجر: كشف الغمة 426- آداب الطعام والشراب (4) - الأحد 23 ذو القعدة 1447
وصف المقطع
0:00 البداية 1:56 قراءة في كشف الغمة: آداب الطعام والشراب 7:33 بداية الدرس 8:12 يقين النبي في الرزق وعدم توجيهه بكنز الدنيا 10:59 آفات البطنة: كبر البطن ومداومة النوم والكسل 13:15 أسباب اكتساب "قوة اليقين" في حياة المؤمن 15:11 ثلاثة خصال تورث قسوة القلب 15:35 نتيجة تعوّد الكسل والراحة 17:54 ثلاث عقد يعقدها الشيطان عند النوم 18:45 حديث "الفالوذج" وسنده 19:22 موقف سيدنا عمر مع ترف الطعام 21:36 هدي النبي: "أشبع يوماً وأجوع يوماً" 22:42 بركة "لعق الإناء" وحرمة الاستهانة ببقايا الطعام 23:13 صبر النبي على الجوع وقصة كعب بن عجرة 24:50 وفاء النبي لأم أيمن": قصة الرغيف وزهد النبي 27:15 الخاتمة والدعاء
للاستماع أو قراءة الدرس مكتوباً https://omr.to/kashf426 ___ درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية، الأحد 23 ذو القعدة 1447هـ فصل في النهي عن أكل الطعام المعيون وعن الشبع وغير ذلك، ص697
___ لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts: https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T&si=yIhH5d9DF78fybvw
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf
فوائد من كشف الغمة 426- في الزُّهد، واليقين، وما يخافه النبي على الأمة
1) زُهد النبي ﷺ وإيثاره للآخرة
* اختيار الجوع والتقلل: كان النبي ﷺ يختار أن يجوع يوماً ويشبع يوماً، ومَرَّت عليه ثلاثة أيام لم يذق طعاماً.
* الترفع عن الدنيا: عُرِض على النبي ﷺ أن تسير معه جبال مكة وبطحاؤها ذهباً وفضة دون أن ينقص من أجره شيء، فردَّ ذلك زُهداً:
الابتعاد عن الرفاهية: عندما صنعت له أم أيمن رغيفاً من دقيقٍ مغربل (منخول)، أمرها أن تَرُدَّ النَّخالة (القشر) فيه ثم تعجنه، قائلاً: «فإنا لا نأكل دقيقاً مغربلاً». وجدوا أن قيمة التغذية في القشرة أعظم منها في اللُّبّ، وأنه أفيد للجسد.
2) أربعة محاذير خافها النبي ﷺ على الأمة
ورد في الحديث قوله ﷺ: «أخوف ما أخاف على أمتي: كِبَرُ البطنِ، ومداوَمةُ النَّوْمِ، والكسَلُ، وضَعْفُ اليقينِ»:
كِبَرُ البطنِ: الانهماك في كثرة الأكل والشرب تجاوزاً للحاجة وترفُّهاً؛ يؤدي إلى قسوة القلب والبعد عن الله عز وجل.