#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة -149- باب آداب الصلاة (5) - الأحد 22 شعبان 1445
وصف المقطع
0:00 كشف الغمة عن جميع الأمة: باب آداب الصلاة (5)
3:52 درس الحبيب عمر بن حفيظ
4:38 شعار المسلمين الخشوع 6:18 معاني مهمة في الخشوع 8:50 هل الخشوع في الصلاة واجب أم سنة؟ 10:35 فضل الخشوع 11:17 هل الخشوع فرض ؟ 11:47 التمطي في الصلاة 12:25 حكم تغميض العين في الصلاة 15:26 كان ﷺ ينهى عن صلاة الحاقن والحاقب والحازق 19:12 حكم صلاة المسبل والمختصر والمتصلب والصافن والصافد والكانت والعابث والمسدل 22:29 أنواع الالتفاتات في الصلاة وحكمها 23:46 خطر الالتفات في الصلاة 25:48 قوة خشوعه ﷺ 26:27 حكم الالتفات في الصلاة 27:39 مواضع نظر المصلي 28:32 هل النظر أفضل للكعبة أم موضع السجود؟ 29:08 انحناء الرأس في النظر أثناء القيام 30:05 دعاء خاتمة الدرس
للاستماع والحفظ: https://omr.to/kashf149
___
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الأحد 22 شعبان 1445هـ
شرح: باب آداب الصلاة وبيان ما ينهى عنه فيها وما يباح، 272
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf
نص الكتاب:
"فرعٌ: وكان ﷺ ينهى عن صلاة المستوفز ويقول: "عمدة صلاتكم الخشوع"، وكان ﷺ ينهى عن التمطي في الصلاة ويقول: "لا يتمط أحدكم في الصلاة ولا عند النساء إلا عند امرأته وجواريه"، وكان ﷺ ينهى عن تغميض العينين في الصلاة ويقول ﷺ: "إذا قام أحدكم في الصلاة فلا يغمض عينيه"، وكان ﷺ ينهى عن صلاة الحاقن والحاقب والحازق والمسبل والمختصر والمتصلب والصافن والصافد والكافث والعابث والمسدل ومن يمرُّ بين يديه الناس .
وكان ﷺ يقول : "إذا صلى أحدكم مسبلاً إزاره فليرفعه فإن كل شيء أصاب الأرض منه فهو في النار"، وكان ﷺ يقول: "إذا قام أحدكم في صلاته فليسكن أطرافه ولا يتمايل كما تتمايل اليهود، فإن سكون الأطراف في الصلاة من تمام الصلاة"، وكان ﷺ ينهى عن الالتفات في الصلاة لغير حاجة ويقول: "الالتفات في الصلاة هلكة، فإن كان ولابد ففي التطوع لا في الفريضة"، وفي رواية : "الالتفات في الصلاة اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد، وإن الله لا يزال مقبلاً على العبد في الصلاة ما لم يلتفت، فإذا صرف وجهه انصرف عنه".
قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: وأرسل رسول الله ﷺ مرة فار