#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة -240- خطبة الجمعة - الأربعاء 10 جمادى الآخرة 1446

وصف المقطع
0:00 كشف الغمة: مواصلة قراءة باب صلاة الجمعة
4:24 درس الحبيب عمر بن حفيظ
4:50 هل القيام واجب في خطبة الجمعة أم سنة؟
6:08 حكم الجلوس بين الخطبتين
6:53 قراءة القرآن في الخطبة
7:41 تعمد الجلوس لخطيب الجمعة
8:43 هل الخطبة تحل محل الركعتين من الظهر؟
9:50 المراد باستحباب قصر الخطبة وطول الصلاة
12:14 تشهد النبي في خطبة الجمعة
14:11 سور قرأها النبي في الخطبة
14:32 ماذا يقرأ الخطيب والمستعمين بين الخطبتين؟
15:26 اعتماد النبي في الخطبة على عصا أو سيف
16:38 من خُطب النبي ﷺ
17:08 ختام الدرس والدعاء

للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً:
https://omr.to/kashf240

___
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الأربعاء 10 جمادى الآخرة 1446هـ
فصل في الأذان والخطبة، ص425

___
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T

للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf

نص الفصل:
وكان ﷺ يخطب قائمًا ويجلس بين الخطبتين ويقرأ آيات ويذكر الناس. ورأى كعب بن عجرة -رضي الله عنه- عبد الرحمن بن الحكم -رضي الله عنه- يخطب قاعدًا فأنكر عليه، وقال: انظروا إلى هذا الخبيث يخطب قاعدًا والله تعالى يقول: (وَتَرَكُوكَ قَائِمًا) [الجمعة:11]، وكان الشعبي -رضي الله عنه- يقول: أول من أحدث القعود على المنبر معاوية.

قال شيخنا -رضي الله عنه-: ويحتمل أنه إنما قعد لضعف أو كبر، ثم لا يخفى أن وجوب القيام في الخطبة مبني على أنها موضع الركعتين كما سيأتي قريبًا عن عمر -رضي الله عنه-، وأكثر الصحابة -رضي الله عنهم-: على أنها صلاة تامة في نفسها لقوله ﷺ لمصعب بن عمير لما بعثه إلى المدينة: "انظر فإذا كان اليوم الذي يتجهز فيه اليهود لسبتها فاجمع أصحابك بعد الزوال وقم فيهم ثم صل بهم ركعتين".

وكان ﷺ لا يطيل الموعظة يوم الجمعة إنما هن كلمات يسيرات، وكان تشهده ﷺ أن يقول: "الحمد لله الذي نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل الله فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله أرسله بالحق بشيرًا ونذيرًا، بين يدي الساعة من يطع الله تعالى ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى ولا يضر الله شيئًا".

قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: ولما خ