#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة -167- باب صفة الصلاة، فصل في الاعتدال- 3 ذو الحجة 1445
وصف المقطع
0:00 التهليل الذي يقرأ في العشر من ذي الحجة
7:39 كشف الغمة عن جميع الأمة: باب صفة الصلاة، فصل في الاعتدال
12:02 درس الحبيب عمر بن حفيظ
12:45 معنى الاعتدال في الصلاة 13:25 حكم الاعتدال في الصلاة 13:53 هل كان ﷺ يطيل الاعتدال أم يخففه؟ 14:42 أذكار تقال في الاعتدال 16:18 حكم قول الإمام والمأموم: سمع الله لمن حمده 18:26 معنى: سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد 19:57 التأكيد على المتابعة في الصلاة 21:18 تجليات الله خاصة في كل ركن 22:38 رفع اليدين عند الرفع من الركوع للاعتدال 23:28 ختام الدرس والدعاء
___
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الأحد 3 ذو الحجة 1445هـ
للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf167
شرح: باب صفة الصلاة، فصل في الركوع، ص304
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf
نص الكتاب:
فصل في الاعتدال
"كان رسول الله ﷺ يقول: "لا ينظر الله تعالى إلى صلاة رجل لا يقيم صلبه في ركوعه وسجوده"، وفي رواية: "لا صلاة لمن لم يقم صلبه في الركوع والسجود"، وكان رسول الله ﷺ كثيرًا ما يطيل الاعتدال حتى يقول الناس: نسى، وكان حذيفة -رضي الله عنه- يقول: صليت مع رسول الله ﷺ فكان يقوم قيامًا طويلًا بعد قوله: "سمع الله لمن حمده، وتارة يخففه جدًا".
وكان ﷺ يقول في الرفع من الركوع: "سمع الله لمن حمده، فإذا انتصب قال ربنا ولك الحمد"، وتارة يزيد: "اللهم ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد"، وكان ﷺ يقول: "إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا ولك الحمد، يسمع الله لكم فإن الله تعالى قال على لسان نبيه: سمع الله لمن حمده"، وكان ﷺ لا يقول ذلك في الرفع من السجود.
وكان عبد الله بن مسعود ومطرف بن عامر -رضي الله عنهما- يقولان: لا يقول المأموم خلف إمامه سمع الله لمن حمده ولكن يقول: ربنا لك الحمد، إلا أن يكون المأموم مبلغًا عن الإمام أفعال الصلاة؛ لأن الإمام كالمخبر عن الله -عز وجل- أنه سمع حمد