شرف الإيمان بالله ورسوله ومقتضى ومهمة المؤمنين في الحياة

وصف المقطع
0:00 محاضرة ضمن #إرشادات_السلوك
2:36 استشعروا منّة الله عليكم
5:36 نفائس خيرات المجالس
6:54 معنى المرافقة لحبيب الرحمن ﷺ
9:26 صدق الوجهات للرحمن
14:31 ما جاءتنا شرائع الله إلا بالسّلام
15:12 ما قام به رسول الله ﷺ من جهاد
16:00 معاداة محمد ﷺ؛ معادة لله -جَلَّ جلاله
18:31 طَلِّقُوا العقود الباطلة
20:00 الأَعِزَّة على ظهر الأرض
22:22 المجالس وما فيها من اتصال بالعزيز
24:19 كل ساع في تخريب الأرض المباركة خرابه هوَ الأكبر
25:24 دعوات مباركة للمسلمين

محاضرة العلامة الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ ضمن سلسلة إرشادات السلوك ، في عمان، الأردن، ليلة الجمعة 17 جمادى الأولى 1445هـ بعنوان:

شرف الإيمان بالله ورسوله ومقتضى ومهمة المؤمنين في الحياة

للاستماع والحفظ على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/M170545

___
لمشاهدة محاضرات إرشادات السلوك، على قائمة اليوتيوب:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLJO_NsysV14olKF3Sytu6Rg

___
للاستماع إلى محاضرات #إرشادات_السلوك على موقع الحبيب عمر:
https://omr.to/irshadat

نص المحاضرة:

الحمد لله جامعكم في هذا المجمع الكريم المُبارك؛ حلقة في سلسلة أمة محمد ﷺ، ثُلَّة من هذه الأمة في مصلى أهل الكساء في ليلة الجمعة الليلة الغراء تُصلّون على المصطفى محمد ﷺ وتدعون الرحمن وتسمعون من آياته وأوصاف خير بريّاته، وتتوجهون وتتضرّعون وتتذاكرون مهمّاتكم وواجباتكم على ظهر هذه الأرض التي شرّفكم الله تعالى بالاستخلاف فيها، فلكم على حسب الإيمان والعمل الصالح مراتب في هذه الخلافة العظيمة، في هذه الخلافة الكبيرة، في هذه الخلافة النبويّة المحمديّة الآدميّة الإنسانيّة، التي قال الله تبارك وتعالى عنها: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً}.

وأظهر الله -سبحانه وتعالى- أبانا آدم عليه السلام، وأنزله إلى هذه الأرض ليقوم بأمر الله، وليقوم بشرع الله؛ فما حَقُّ مَن يعيش من البريّة على ظهر هذه الأرض؛ إلا أن يمتثلوا أمر إلههم الذي خلق، وينتهوا عمّا نهاهم عنه، ولا حَقَّ ولا شركة لأنفسهم ولا لأهوائهم، ولا لأنفس غيرهم وأهوائهم، لا نفس الإنسان ذاته ولا نفس غيره وهواها، ولا فِكر أحدٍ من الخلق أن يُحرِّم ما أحلَّ الله أو يُحِلَّ ما حرّم الله -جل جلاله- وذلكم جحود، وذلكم خروج عن العبوديّة للواحد المعبود! -جلّ جلاله وتعالى في علاه- و