#مباشر: درس الفجر: كتاب كشف الغمة -39- مواصلة شرح باب كيفية إزالة النجاسة - 30 ذو الحجة 1444هـ

وصف المقطع
00:00 دعاء آخر العام الهجري
06:44 دعاء استقبال العام الجديد
09:35 الدعاء بالبركة في الأعمار
11:17 القراءة في كتاب كشف الغمة عن جميع الأمة للإمام عبدالوهاب الشعراني: مواصلة القراءة في باب كيفية إزالة النجاسة
16:48 بداية درس الحبيب عمر بن حفيظ
17:59 سئل رسول الله عن تطهير الأواني
19:31 حكم طهارة الأواني التي تتشرب النجاسة
21:09 تطهير الأواني التي لا تختلط بالنجاسة
21:54 حكم اللحم الذي طبخ بنجس
23:51 أحكام مأكولات تتشرب بنجاسة
25:07 ماذا فعل ﷺ مع الأعرابي الذي بال في المسجد؟
27:09 كيفية تطهير الأرض إذا تنجست بنجاسة مائعة أو نجاسة جامدة
30:51 هل ينجس الميت بالموت ؟
32:13 حكم إذا وقع حيوان أو غيره في بئر
33:49 سئل ﷺ عن النجاسة تمر عليها المرأة بثوبها الطويل
36:10 تطهير البئر إذا تنجس ماءها
36:50 دعاء خاتمة الدرس

___
#درس_الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الثلاثاء 30 ذو الحجة 1444هـ

شرح: كتاب الطهارة وأحكام المياه، ص110

للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf39

لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts :
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T

للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf

___
نص الأحاديث مكتوبة:

"وسُئل ﷺ عن تطهير الأواني فقال: "ما كان فخار فاغلوا فيها الماء ثم اغسلوها، وما كان من النحاس فاغسلوه فإن الماء طهور لكل شيء"، وكان ﷺ يأمر يصبّ الماء على الأرض المتنجسة ويرى ذلك مطهّرًا لها، ودخل عليه مرة أعرابي فبال في ناحية المسجد فقال: "صبوا عليه دلوًا من ماء، ثم قال للأعرابي: إن هذه المساجد لا تصلح لشيءٍ من البول والقذر؛ إنما هي لذكر الله والصلاة وقراءة القرآن"،

ودخل أعرابي فبال فقال ﷺ: "خذوا ما بال عليه من التراب فألقوه وأهريقوا على مكانه ماء"، ودخل أعرابي مرة أخرى فكشف فرجه ليبول فصاح به الناس حتى علا الصوت فقال ﷺ: "اتركوه، فتركوه فبال، فأمر بصب الماء عليه وقال: إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسّرين".

ولمّا وقع زنجي في بئر زمزم فمات، أمرهم ابن عباس أن يخرجوه منها وأن ينزحوها فغلبتهم عين ماءٍ جاءت من الركن، فأمر بها فدُسّت فيها القباطي والمطارف حتى نزحوها فلما فتحوها انفجرت عليهم.

وكان أبو س