مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة 436- كتاب الطب (8) باب ما جاء في الرقي والتمائم - الأحد 7 ذو الحجة 1447

وصف المقطع
0:00 ذكر العشر من ذي الحجة
7:41 قراءة في كشف الغمة: باب ما جاء في الرقي والتمائم
12:24 بداية الدرس
13:09 ما هي الرقية والتمائم؟
13:37 شروط إباحة الرقية
14:46 الفرق بين الرقى الجاهلية الممنوعة والشرعية
16:41 طلب الرقية من العين واللدغات، ونفث صبيان الأهل
17:35 تعليم النساء الكتابة واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي
19:08 قصة في عرض الرقى على النبي وإقرارها
21:09 أحكام الرقى وحل المعقود
22:35 رقية النبي بالمعوذات، ورقية السيدة عائشة في مرض موته
23:15 قصة أبي سعيد الخدري وسرية الصحابة مع الرقية
26:25 الخاتمة والدعاء
___
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية،
الأحد 7 ذو الحجة 1447هـ
كتاب الطب، باب ما جاء الرقي والتمائم، ص718

للاستماع أو قراءة الدرس مكتوباً
https://omr.to/kashf436

___
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T&si=yIhH5d9DF78fybvw

للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf
____

فوائد من كشف الغمة 436: الرقى والتمائم

ما هي الرقى والتمائم؟
الرقى جمع رقية: وهي ما يُقرأ على المريض ونحوه طلباً للشفاء.
التمائم: ما يُعلَّق مكتوباً فيه شيء من الآيات أو الأسماء أو غير ذلك للمريض؛ طلباً للشفاء ودفعاً للآفات.

شروط إباحة الرقية

الرقية إذا جمعت هذه الشروط فهي مشروعة:

1- أن تكون بآيات أو بأسماء من أسماء الله تعالى،
2- وأن تكون معروفة إما باللسان العربي أو بلغة معروفة ليس فيها إبهام ولا إيهام،
3- وأن لا يعتقد مستعملها أن لها من دون الله أثراً، وإنما هي كغيرها من الأسباب.

ولا يجوز للمؤمن أن يعتقد أن في الدواء تأثيراً مستقلاً من دون إرادة الله، وإنما هو بإرادة الله وقدرته، والكل في قبضته وتحت إرادته.

الفرق بين الرقى الجاهلية والشرعية

قال ﷺ: «إن الرقى والتمائم والتولة شرك»، المراد به رقى الجاهلية وتمائمها.

والتولة: ما يُستعمل من التوسلات بالأصنام والجن لتحبيب المرأة إلى زوجها.

وقال ﷺ: «اعرضوا عليّ رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك».

قول الإمام الشافعي في الرقى

قال الإمام الشافعي: لا بأس إن رُقِيَ بكتاب الله، وما يُعرف من ذكر الله.. وعلى هذا جماهير فقهاء الشرع.
فما بقي ممنوعاً إلا رقى الجاهلية، وما كان يوهم ولا