#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة -161- فصل في التأمين، وقراءة سورة بعد الفاتحة- 24 ذو القعدة 1445

وصف المقطع
0:00 كشف الغمة عن جميع الأمة: فصل في التأمين
3:57 درس الحبيب عمر بن حفيظ
4:45 ما معنى كلمة: آمين
5:11 متى نقول آمين؟
5:58 هل يؤمن الإمام في الصلاة الجهرية أو يكفي المأموين؟
8:10 ماذا يقال في السكتة بين الفاتحة وآمين؟
8:42 كان يرتج المسجد بتأمين الصحابة في الصلاة
9:36 معنى حديث: من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه
11:11 القول بأن التأمين في الصلاة يكون سرا
12:36 المؤمّن يشارك الداعي في دعاءه
14:18 قوله ﷺ: لا تسبقني بآمين
15:08 هل قول آمين واجب في الصلاة؟
15:45 هل يجب أم يسن قراءة سورة بعد الفاتحة؟
16:30 الأفضل قراءة سورة كاملة في الصلاة
17:30 هل يسن قراءة سورة في الركعة الثالثة والرابعة؟
19:27 قراءة النبي في الركعة الرابعة أقل من الثالثة، والثانية أقل من الأولى
21:02 كان ﷺ يسمعهم الآيات احيانا في الصلاة السرية
22:01 البسملة عتد قراءة سورة بعد الفاتحة
23:23 ختام الدرس والدعاء

___
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
السبت 24 ذو القعدة 1445هـ

للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf161

شرح: فصل في التأمين، ص293

لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T

للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf

نص الكتاب:

فصل في التأمين

"كان ابن عباس -رضي الله عنهما- يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "آمين خاتم رب العالمين على لسان عباده المؤمنين"، وكان أبو ميسرة -رضي الله عنه- يقول: لما قرأ رسول الله ﷺ (وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧] قال له جبريل: قل آمين، وكان ابن عمر -رضي الله عنهما- يقول: كان رسول الله ﷺ يقول: "إذا دعا أحدكم فليؤمن على دعاء نفسه"، وكان أنس -رضي الله عنه- يقول: كان رسول الله ﷺ إذا قال: (وَلَا الضَّالِّينَ) يقول عقبها سرًا: "اللهم أغفر لي وللمسلمين، ثم يقول آمين مادًّا بها صوته حتى يُسمِع من يليه من الصف الأول ويرتج المسجد"، وكذلك كان يجهر بها المأمومون فإن كانت الصلاة سرية أسمع بها نفسه ﷺ.

وكان ﷺ يقول: "إذا أمَّنَ الإمام فأمنوا فإن الإمام يقول آمين والملائكة تقول آمين فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه"، وكان ﷺ يقو