الحبيب عمر بن حفيظ - إرشادات : عظمة الإيمان بالرحمن وما يثمر من عجائب هدايات لا غاية لها ولا نهاية
وصف المقطع
محاضرة العلامة الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ في مصلى أهل الكساء - دار المصطفى - تريم ، ضمن سلسلة إرشادات السلوك، ليلة الجمعة 20 جماد الآخرة 1444هـ بعنوان : عظمة الإيمان بالرحمن وما يثمر من عجائب هدايات لا غاية لها ولا نهاية .
الحمد لله، يهدي الله لنوره من يشاء، اللهم اهدنا فيمن هديت، وأدم لنا الهداية ووسع لنا آفاق الهداية، وارفعنا في مراتب الهداية وبوئنا أعلى ذرى الهداية، برحمتك يا أرحم الراحمين.
(إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم * دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين) الحمد لله رب العالمين.
(ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم * وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين * الله لا إله إلا هو وعلى الله فليتوكل المؤمنون * يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم * إنما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم * فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا خيرا لأنفسكم ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون * إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم * عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم)
أكرم به من مبين، أكرم به من معلم، أكرم به من هادي، أكرم به من مرشد، أرسل إلينا خير خلقه وأجل عبيده وأفضل أهل وجوده خاتم النبيين وسيد المرسلين حبيب رب العالمين، بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون.
فحمدا لرب خصنا بمحمد ** وأخرجنا من ظلمة ودياجر
إلى نور إسلام وعلم وحكمة ** ويمن وإيمان وخير الأوامر
وطهرنا من فعل شرك وخبثه ** وإفك وظلم واقتحام الكبائر
اللهم صل وسلم وبارك وكرم على من به هديتنا وعلمتنا وأرشدتنا وخير أمة جعلتنا عبدك المصطفى محمد، وعلى آله مستودع أسراره وعلى أصحابه مقتبسي أنواره وعلى من والاه فيك واتبع لآثاره، وعلى آبائه وإخوانه من الأنبياء والمرسلين المبشرين به والناشرين لأخباره، وعلى آلهم وصحبهم وتابعيهم وعلى ملائكتك المقربين وجميع عبادك الصالحين، وعلينا معهم وفيهم برحمتك يا أرحم الراحمين، يا أرحم الراحمين، يا أرحم الراحمين.