#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة -245- صلاة العيدين - الأحد 21 جمادى الآخرة 1446

وصف المقطع
0:00 كشف الغمة: باب صلاة العيدين (1)
3:56 درس الحبيب عمر بن حفيظ
4:34 إظهار السرور في أيام السنة
5:44 خصوصية عيد الفطر وعيد الأضحى
6:44 هل صلاة العيد واجبة أم سنة؟
8:29 شروط صلاة العيد
11:16 ما يستحب لصلاة العيد
12:03 بماذا نتجمل في العيد؟
13:19 أفضل ثياب العيد أغلاها وأحسنها
14:25 هل التجمل خاص بمن يحضر صلاة العيد؟
14:56 ثياب النبي في العيد
15:25 يكره حمل السلاح يوم العيد
15:56 لماذا رفض النبي لبس الحرير؟
18:24 يسن التزيين للأطفال
19:29 أذن النبي بضرب الدف والغناء في العيد
21:23 أنواع ألبسة النبي ﷺ
22:56 قوله ﷺ عن حلة حرير: إنما يلبس هذا من لا خلاق له في الآخرة
24:14 التوسط في الثياب والبعد عن التشبه بأهل الضلال
26:05 بماذا نعبر عن الفرح؟
27:55 نظر الرسول للماء ليسوي لحيته وشعره
28:29 أين صلى النبي صلاة العيد؟
30:18 روح العيد لنيل المغفرة والمزيد
31:11 دعاء ختام الدرس

للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf245
___
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الأحد 21 جمادى الآخرة 1446هـ
فصل فيما إذا اجتمع جمعة وعيد، ص433

___
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T

للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf

باب صلاة العيدين

"قال ابن عمر -رضي الله عنهما-: "كان رسول الله ﷺ يحث على التجمل بالثياب الحسنة في العيد ويكره لبس السلاح في يومه إلا لخوف من عدو"، وأنكر ابن عمر وغيره على الحجاج في حمله السلاح في يوم عيد، وكان له ﷺ برد حبرة يلبسه في كل عيد، ومر عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- مع النبي بالسوق فرأى حلة من سندس فقال: يا رسول الله لو اتخذت هذه للعيد، فقال: إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة". وكانت الصحابة -رضي الله عنهم- يلبسون ذكورهم الصغار يوم العيد أحسن ما يقدرون عليه من الحلي والمصبغات من الثياب، وكان ابن عمر إذا رأى في آذان المراهقين حلقًا نزعها منهم وقال: قد كبرتم عن مثل ذلك، قال أنس -رضي الله عنه-: وكان يقلس لرسول ﷺ يوم عيد الفطر، والتقليس هو الضرب بالدف والغناء الجيد، وكان ﷺ أكثر ما يصلي يوم العيد في الصحراء".

___
كتاب #كشف_الغمة عن جميع الأمة، للإمام الشيخ عبد