الحبيب عمر بن حفيظ: مدارك خطاب الحق في قوالب الأيام الفاضلة والنوازل والشدائد وواجب المؤمن فيها

وصف المقطع
خطبة الجمعة للعلامة الحبيب عمر بن محمد بن جفيظ في جامع التوفيق، بحارة التوفيق، عيديد، مدينة تريم، 20 شوال 1446هـ بعنوان:

مدارك خطاب الحق وندائه في قوالب الأيام الفاضلة والنوازل والشدائد وواجب المؤمن فيها

0:00 البداية
0:22 بداية الخطبة
2:54 تعاقب الليالي والأيام على المسلم
4:20 استقبال أشهر الحج
6:13 استثمار قبول رمضان لما بعده من أيام
7:14 الأشهر الحُرم (فلا تظلموا فيهن أنفسكم)
8:40 سبب تسلط الأعداء
10:21 (قل هو من عند أنفسكم)
12:44 أسباب نزول الضر والبلاء
14:02 تيقظ القلوب والاستجابة للنداء
14:37 ختام الخطبة الأولى

18:21 الخطبة الثانية
19:40 مظاهر تقوى العبد لمولاه
21:18 وصايا للخروج من الأزمات
23:48 إن نصر الله قريب
24:35 ختام الخطبة الثانية
27:40 الدعاء

لقراءة الخطبة كاملة أو الاستماع:
https://omr.to/K201046

___
كيف تكون محاسبة النفس طريقاً للنجاة مما حل بالمسلمين؟ يوضح الحبيب عمر بن حفيظ في الخطبة وصايا عملية للخروج من الأزمات والرجوع إلى الله في الأشهر الحرم، ولرفع الكروب عن الأمة الإسلامية..
https://omr.to/K201046-f

فوائد مكتوبة من الخطبة:

مظاهر ظلم النفس:

قال تعالى: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ..)؛
- إن المُصِر على المعصية؛ ظالم لنفسه
- إن المُقَصِّر في تربية أهله وأولاده على أوامر الله والبعد عن نواهيه؛ ظالم لنفسه
- إن الذي يُقِرُّ نفسه على قلة الحضور في الصلوات والخشوع فيها؛ ظالم لنفسه
- إن الذي يرضى لقلبه أن يحمل الشحناء على أحد من المؤمنين بأي ذريعة ووسيلة؛ ظالم لنفسه.

* مصائب من صنع أيدينا:

(وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ)؛ ما وعيك لخطاب الله من خلال إدراكك لهذه الأشهر ونزول النوازل بساحات المسلمين؟

ما ترى بينهم من تشتُّت، وما ترى بينهم من تباغض وتباعد؛ هو سبب تسليط الأعداء عليهم.

إقرارهم لأنفسهم على مخالفة الله في ترك الفرائض وفعل المُحرَّمات؛ هو سبب نزول البلاء عليهم، ومتى رجعوا إلى دينهم وقاموا بِحَقّه فإن الجبار جعل العزة له ولرسوله وللمؤمنين.

ما يستمر في البيوت من قطيعة أرحام أو عقوق والدين، أو شحناء وب