#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة -156- باب صفة الصلاة (2) - الأربعاء 15 شوال 1445

وصف المقطع
0:00 كشف الغمة عن جميع الأمة: باب صفة الصلاة
2:07 درس الحبيب عمر بن حفيظ
3:03 ما هي النية في العبادات؟
4:05 حكم النية في الصلاة
5:06 النية محلها القلب والتلفظ بها سنة
6:08 متى تكون النية جهرا؟
7:03 هل تتقدم النية على التكبير أو تقارنه؟
9:39 حديث ثلاث كان يفعلها ﷺ وتركها الناس
10:49 الخلاف في التلفظ بالنية
11:36 كيفية رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام
15:03 الدعاء عند الإقامة والدخول للصلاة
15:44 من أحكام تكبيرة الإحرام
16:18 الأمر بتسوية الصفوف قبل الصلاة
17:42 العبرة بالعقب في تسوية الصفوف
18:10 كان ﷺ يرى من خلفه كما يرى من أمامه
19:36 متى يكبر الإمام للصلاة؟
22:00 حكم الاستناد إلى شيء في القيام في الصلاة
24:23 هل يجب القيام على من لا يستطيع القيام إلا بالاستناد؟
26:42 دعاء ختام الدرس

___
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الأربعاء 15 شوال 1445هـ

شرح: باب صفة الصلاة، ص280

للاستماع والحفظ، او قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf156

لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T

للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf

نص الكتاب:

"وكان ﷺ يقول: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى"، وكان ابن عباس -رضي الله عنهما- يقول: لا يحتاج المسلم إلى إفراد النية في شيء من سنن الإسلام بل تكفيه النية الأولى حين اختار دين الإسلام، وكان ﷺ يقول: "صلوا كما رأيتموني أصلي".

وكان ﷺ لا  يسمع منه عند التحرم غير تكبيرة الإحرام يفتتح الصلاة بها قال أبو هريرة -رضي الله عنه-: وما رأيت رسول الله ﷺ قام في صلاة فريضة ولا تطوع إلا شهر يديه إلى السماء يدعو ثم يكبر للإحرام بعد، وكان ﷺ إذا رفع لا يفرج بين أصابعه ولا يضمها وسيأتي أنهم كانوا يرفعون أيديهم زمن البرد تحت الثياب، كان ﷺ لا يكبر حتى يفرغ المؤذن من الإقامة، وكان ﷺ يأمر قبل إحرامه بتسوية الصفوف ويقول: "استووا وأنصتوا"، وإن كانت الصلاة سرية قال: "استووا" فقط، وكان عثمان -رضي الله عنه- يبعث رجالًا يسوون الصفوف فلا يكبر حتى يخبروه بأن الصفوف كلها قد سويت، وسيأتي مزيد على ذلك في باب صلاة الجماعة إن شاء الله تعالى.

وكان ﷺ إذا قام إلى الصلاة،