#مباشر : درس الفجر الرمضاني - سورة ق : من الآية 19 إلى 30 - الخميس 8 رمضان 1444هـ

وصف المقطع
تفسير سورة ق:
قوله تعالى:
{وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ (19) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ (20) وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (21) لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22) وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ (23) أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ (24) مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ (25) الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ (26) قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (27) قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ (28) مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (29) يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ (30)}

درس التفسير الرمضاني للعلامة الحبيب عمر بن حفيظ،
في مصلى أهل الكساء بدار المصطفى بتريم
صباح الخميس 8 رمضان 1444هـ

للاستماع والحفظ، وقراءة الدرس مكتوب عبر موقع الحبيب عمر:
https://omr.to/Q-qaf3

نص الدرس مكتوب:
الحمد لله الذي أكرمنا بوحيه وتنزيله، وبيانه على لسان عبده وحبيبه ورسوله، صفوته من بريته، صلى الله وسلم وبارك وكرم عليه وعلى آله وأصحابه، وأهل متابعته في نيته وقصده وفعله وقيله، وعلى آبائه وإخوانه من الأنبياء والمرسلين، أحباب الرحمن، أئمة الهداة إلى سبيله، وعلى آلهم وصحبهم وتابعيهم، وعلى الملائكة المقربين، وجميع عباد الله الصالحين، وعلينا معهم وفيهم، إنه أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين.

أما بعد:

فإننا في منة ما أكرمنا الله به؛ من تدبر كلامه ووحيه وتنزيله -جل جلاله وتعالى في علاه-، وتأملنا لما في سورة قاف، انتهينا إلى قوله -جل جلاله وتعالى في عظمته- {وجاءت سكرة الموت بالحق ۖ ذلك ما كنت منه تحيد (19)}.

يقول -جل جلاله وتعالى في علاه- إنه ستأتي كل فرد من هؤلاء الناس سكرة الموت، غشية الموت، وشدته ومنازلته.

{وجاءت سكرة الموت} لكل حي على ظهر الأرض، والمكلفين على وجه الخصوص تأتي كل منهم {سكرة الموت}: غشيته ومداهمته وشدته.

{وجاءت سكرة الموت}: لما حكم -سبحانه وتعالى- كما قال: {كل نفس ذائقة الموت ۗ و