#مباشر: درس الفجر: كتاب كشف الغمة -77- باب بيان الأحداث الناقضة للوضوء (3) - 10 ربيع الأول 1445
وصف المقطع
00:00 القراءة في كتاب كشف الغمة عن جميع الأمة للإمام عبدالوهاب الشعراني: باب بيان الأحداث الناقضة للوضوء
05:04 بداية درس الحبيب عمر بن حفيظ
05:54 حديث الصحابي الذي رمي بالسهم وهو يصلي وسال منه الدم 09:36 هل ينقض الوضوء خروج الدم برعاف أو غيره؟ 12:56 حكم السلس في الصلاة 18:09 حكم ما يخرج من غير السبيلين في الصلاة طاهر أو نجس 19:44 ما هو الدم اليسير الذي يعفى عنه؟ 23:27 القهقهة في الصلاة 24:23 هل يعاد الوضوء بعد قص الظفر والشعر؟ 26:16 إذا أخرج الخفان فما حكم وضوءه؟ 27:12 هل يبطل الوضوء بالقهقهة في الصلاة؟ 29:11 دعاء خاتمة الدرس
___
#درس_الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الإثنين 10 ربيع الأول 1445هـ
للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf77
شرح: باب سنن الوضوء، 163
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts :
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf
نص الأحاديث:
"ولما طُعِنَ عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- كان يصلي وجرحه يتفجر دمًا.
وقال عطاء وطاوس وأهل الحجاز: ليس في الدم وضوء، وكان ابن عمر يعصر البثرة فيخرج منه الدم فيصلي ولا يتوضأ، وقال جابر -رضي الله عنه-: "خرجنا مع رسول الله ﷺ في غزوة ذات الرقاع فأصاب رجل امرأة رجل من المشركين فحلف أن لا أنتهي حتى أريق دمًا من أصحاب محمد، فخرج يتبع أثر النبي ﷺ فنزل النبي ﷺ منزلًا، فقال: من رجل يكلؤنا؟ فانتدب رجل من المهاجرين ورجل من الأنصار، فقال: كونا بفم الشِعب، فلما خرج الرجلان إلى فم الشعب اضطجع المهاجري وقام الأنصاري يصلي فأتى الرجل، فلما رأى شخصه عرف أنه رميةً للقوم فرماه بسهم فوضعه فيه ونزعه، حتى رماه بثلاثة أسهم ثم ركع وسجد ثم أنبه صاحبه، فلما عرف أنهم قد نذروا به هرب، فلما رأى المهاجري ما بالأنصاري من الدماء قال: سبحان الله هلّا أنبهتني أول ما رمى؟ قال: "كنت في سورة أقرؤوها فلم أحب أقطعها" .
وكان الحسن يقول: من أخذ من شعره وأظفاره أو خلع خفيه لا وضوء عليه، وكان أنس -رضي الله عنه يقول: أمر رسول الله ﷺ بالوضوء من القهقهة حين ضحك القوم من وقوع شخص في حفرة وهم في الصلاة وقال: "من ضحك فليعد الوضوء والصلاة".