وصف المقطع
0:00 قراءة السيرة النبوية "الضياء اللامع بذكر مولد النبي الشافع"
2:36 القرآن الكريم
4:59 فصل: الحمد لله الذي هدانا
7:33 فصل: نبأنا الله فقال جاءكم
9:36 قصيدة: طاب قلبي وسقي كأس الهنا، للحبيب عمر بن حفيظ (مكتوبة):
طابَ قَلْبيْ وَسُقِي كَأْسَ الْهُنَا وَحَبِيْبُ الْقَلْب مِنِّي قَدْ دَنَا
فَتَشَعشَع نُوْرُهُ فِي الْقَلْب بَدْراً حَسَنَا
فصفا حَالِي وَنِلْتُ مِنَنَا وَاسِعَاتٍ يَا لهَذَاكَ السَّنا
جودُ أوسع فوْقَ إِدْرَاكِ الْأَلِبّا الْفُطَنَا
مِنَحُ اللهِ تَعَـالَى رَبِّنَا جَلَّ عَنْ حَصْرٍ عَطَاهُ حَسْبُنَا
بِالْمُشَفع عبدهِ الْمُخْتَارِ وَافَانَا الْهنَا
إنه خيرُ الْبَرَايَا ذُخْرُنَا جامع اسرَارِ الْمَزَايَا فَخْرُنَا
قدره ارْفَع كُلّ قَدْرٍ بَاطِنَا وَعَلَنَا
فهو مَحْبُوبُ الْإِلَهِ رَبِّنَا خَاتَمُ الرُّسلِ الكرام الْأُمَنَا
الْمُشَفع قَبْلَ كُل شَافِع يَوْمَ الْعَنا
أَحْمَدُ الْمَحْمُودُ طَهَ حِصْنُنَا سيّدُ السَّادَاتِ طُرّاً حرزنا
حصن أمنع مِنْ جَمِيعِ السُّوْءِ ثُمَّ وَهُنَا
يَا عَظِيْم المن اجمع شملنا بحبيبك وَجْهَهُ رَب أَرِنَا
نَتَمتع بشهُودٍ لِلْجَمَالِ وَالسَّنَا
في مَقَامِ الْقُرْبِ نَطْعَمْ وَصْلَنَا
من حَبِيبٍ وَصْفُهُ (ثُمَّ دَنَا)
من تجمّع فيه كل الحسنِ سِرّاً عَلَنَا
وَبِهِ ارْبط كُلَّ حَالٍ حَبْلَنَا في الدنا وبرزخٍ وحشرنا
وبِأَرْفع دَرَجِ الْفِرْدَوْسِ مَعْ أَصْحَابِنَا
رَبِّ مِنْ غَيْرِ امْتِحَانٍ أَوْ عَنَا أَوْ عَذَابٍ فِي هُنَاكَ أَوْ هُنَا
رَبِّ فَاسمع يَا وَسِيْعَ الْجُوْدِ حَقِّق سُؤلَنَا
صَل يَا رَبِّ عَلَى سَيِّدِنَا أَحْمَدٍ وَالِه مَطَالِع سَعْدنَا
غيث يهمع وَالصَّحَابَه وَالَّذِي قَدْ وَدَّنَا
19:15 فصل: هذا وقد نشر الإله نعوته
21:42 قصيدة: يا من حضر عندنا احضر بقلب نوير، للحبيب عمر بن حفيظ (مكتوبة):
يا من حضر عندنا احضر بقلب نوير
وخذ مدد من إله العرش واسع كبير
أدخل حمى المصطفى نعم السراج المنير
إن سحاب العطا دائم لدينا مطير
وعادة الله يجبر من قصدنا كسير
واجعل مقاصدك تسلك خير واشرف مسير
حتى تنال السعاده هاهنا والمصير
وخذ بصدق التوكل على اللطيف الخبير
فوض أمورك إلى المولى السميع البصير
وثق دواماً بمولاك العلي القدير
اجعل زيارتك من أجله تبع للبشير
واشهد حبيبه مع احبابه إليهم يشير
واشهده يلقي الجواهر في نوال كثير
يا رب كن عوننا واج