#مباشر: #خطبة_الجمعة من مسجد أبو الحاج التلاوي، في عمّان، الأردن - 3 ربيع الأول 1446

وصف المقطع
0:00 البداية
2:38 الخطبة الأولى
5:46 منَّة الله على أمة حبيب الله
7:08 فضل صلاة الجمعة
8:29 استشعار نعمة الله علينا
9:33 أمة الرسالة العالمية
10:50 منّة الله بولادة النبي المصطفى ﷺ
12:23 أمة النبي ﷺ آخر الأمم
15:20 الاعتبار والادكار
17:37 العبرة بالأمم والأحداث السابقة
19:05 نورانية لا إله إلا الله
19:58 طوائف تخلّفت واختلفت
21:14 خصائص أمة النبي محمد ﷺ
22:41 خيرة الأمة بالأمر بالمعروف
23:53 الخاسر من الأمة
26:21 الخطبة الثانية
27:19 أفضلية أمة النبي محمد ﷺ على الأمم
28:34 القيام بحق خيرية هذه الأمة
29:37 الصدق في الوفاء بالعهد
30:36 عظمة شأن أمة النبي محمد ﷺ
32:49 الدعاء

35:56 صلاة الجمعة

خطبة الجمعة للعلامة الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ في مسجد أبو الحاج التلاوي، في منطقة الجبيهة، مدينة عمّان، الأردن - 3 ربيع الأول 1446هـ

للاستماع والحفظ، أو قراءة الخطبة مكتوبة على موقع الحبيب عمر بن حفيظ َ:
https://omr.to/K030346
___
لمشاهدة خطب الجمعة على قائمة اليوتيوب:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLK313EpBCpWUlRoPqcUUsLg

لمشاهدة خطبة جمعة بتاريخ 26 صفر 1445هـ:
https://www.youtube.com/live/HEhacjGGvxg

للاطلاع على خطب الجمعة السابقة (صوتية ومرئية ومكتوبة) على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/khutbah

نص الخطبة:
الخطبة الأولى :

الحمد لله، الحمد لله الواحد الأحد، الحي القيوم، الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه يرجع الأمر كله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، فضّل الأمم بعضها على بعض بتفضيل المرسلين بعضهم على بعض، وهو القائل فيما أنزل على عبده المصطفى: (تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ﴾.

وأشهد أن سيدنا ونبينا وقرة أعيننا ونور قلوبنا محمدًا عبده ورسوله، ونبيه وحبيبه وصفيه وخليله، أكرم الأولين والآخرين عليه، وأحبّ المحبوبين لديه، وأرفع الخلائق منزلة عنده.

اللهم صلّ وسلم وبارك وكرِّم على عبدك الذي عظمته وشرفته، ورفعتَ قدره وشرحت صدره، وأعلَيت ذكره، وجعلته أكرم عبادك عليك، فجعلت بذلك أمته خير الأمم عندك، اللهم أدم صلواتك على هذا العبد المصطفى حبيبك المنتقى، ونبيك المجتبى، وشفيعك المبتغى، وحبيبك المنتقى، سيد أهل الأرض وسيد أهل السماء، وعلى آله الأطهار معادن الأن