#مباشر: درس الفجر: كتاب كشف الغمة -68- باب سنن الوضوء: المضمضة والاستنشاق - 25 صفر 1445
وصف المقطع
00:00 القراءة في كتاب كشف الغمة عن جميع الأمة للإمام عبدالوهاب الشعراني: باب سنن الوضوء (الثالثة: المضمضة والاستنشاق)
04:03 بداية درس الحبيب عمر بن حفيظ
04:48 حكم المضمضة والاستنشاق والاستنثار 06:23 هل يشترط إدارة الماء واخراجه في المضمضة؟ 07:25 يسن المبالغة في المضمضة والاستنشاق 07:54 معنى الاستنشاق والاستنثار 08:42 يسن المضمضة والاستنشاق باليمين والاستنثار باليسار 09:58 ما هو الوصل والفصل في المضمضة والاستنشاق؟ 11:25 3 كيفيات للوصل في المضمضة والاستنشاق 12:40 3 كيفيات للفصل في المضمضة والاستنشاق 15:05 هل يجب الترتيب بين المضمضة والاستنشاق؟ 18:36 كيفية الاستنثار 19:22 دعاء خاتمة الدرس
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts :
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf
___ نص الأحاديث مكتوبة:
"الثالثة الاستنثار والمضمضة والاستنشاق: كان أنس رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من توضأ فليستنثر"، وفي رواية: "فليستنشق بمنخريه من الماء ثم ليستنثر" وفي رواية: "إذا استيقظ أحدكم من منامه فليتوضأ أو ليستنثر ثلاث مرات فإن الشيطان يبيت على خياشيمه"، وفي رواية : "استنثروا مرتين بالغتين أو ثلاثاً"، وكان ﷺ إذا توضأ تمضمض واستنشق من كف واحدة يفعل ذلك ثلاثاً ويقول: "من توضأ فليمضمض وليستنشق".
وتوضأ علي رضي الله عنه مرة فتمضمض واستنشق ونثر اليسرى ثم قال: هذا وضوء نبي الله ﷺ. وقال طلحة رضي الله عنه : دخلت على رسول الله ﷺ مرة وهو يتوضأ والماء يسيل من وجهه ولحيته على صدره فرأيته يفصل بين المضمضة والاستنشاق، وكان ﷺ يبالغ في المضمضة والاستنشاق ما لم يكن صائماً.
الرابعة تخليل اللحية والأصابع: قال عمار بن ياسر رضي الله عنه : كان رسول الله ﷺ إذا توضأ يخلل لحيته وعنفقته، فكان يأخذ كفاً من ماء فيدخله تحت حنكه ويخلل به لحيته ويقول: "هكذا أمرني ربي عز وجل"، وكان ﷺ يعرك عارضه بعض العرك ويشبك لحيته بأصابعه من تحتها، وكان ابن عباس رضي الله عنهما يقول : رأيت رسول الله يترك تخليل لحيته في بعض