0:00 كشف الغمة: التعزية وأجر الصابرين 4:07 درس الحبيب عمر بن حفيظ 4:52 معنى التعزية 5:37 التهنئة والتعزية في الشريعة 7:10 أجر تعزية المصاب بمصيبة 8:16 من الذي يُعزَّى؟ 8:42 التعزية بين الرجال والنساء 9:11 كيفية الرد على من يعزي 9:32 ما مدة التعزية؟ 11:22 أين تكون التعزية؟ 12:46 تجنب ذكر ما يزيد الحزن 14:30 المُصاب من حُرِم الثواب ! 16:28 تعزية السلف من فاتته تكبيرة الإحرام 17:37 ثواب المرأة إذا احتسبت السقط 18:47 أمور تتضمن التعزية 19:40 حديث: الصبر عند الصدمة الأولى 20:48 خطاب سمعوه عندما توفي النبي ﷺ 21:22 كيفية الدعاء لأحد من اليهود والنصارى 22:25 قصة عن عاقبة صبر أم سلمة 24:41 معنى قوله: إذا أصاب أحدكم مصيبة فليذكر مصيبته بي 25:44 فضل قول: إنا لله وإنا إليه راجعون 26:29 حكم تعزية الكافر والدعاء له 28:46 بيان الاجتماع عند أهل الميت لأكل الطعام بتركة الميت 34:10 دعاء ختام الدرس
للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf288 ___ درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية الأحد 22 شوال 1446هـ كتاب الجنائز: فصل في التعزية وأجر الصابرين، 493
___ لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts: https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf
نص الفصل: فصل في التعزية وأجر الصابرين
"قال أنس -رضي الله عنه-: كان رسول الله ﷺ يحث على تعزية المصاب بمصيبته ويقول: "ما من رجل يعزي أخاه بمصيبة إلا كساهُ الله -عز وجل- من حلل الكرامة القيامة وصلى على روحه في الأرواح، وكان له مثل أجره"، وكان ﷺ يقول: "والذي نفسي بيده إن السقط ليجرُّ أمهُ بسرره إلى الجنة إذا احتسبته"، وكان ﷺ يقول: "ما من مسلم يصاب بمصيبة فيتذكرها وإن قدم عهدها فيحدث لذلك استرجاعًا إلا جدد الله -تبارك وتعالى- له عند ذلك فأعطاه مثل أجرها يوم أصيب"، وكان ﷺ يقول: "إنما الصبر عند الصدمة الأولى"، قالت عائشة -رضي الله عنها-: ولما توفي رسول الله ﷺ سمعوا قائلاً يقول ولا يرون له شخصًا: إن في الله عزاء من كل مصيبة، وخلفًا من كل هالك، ودركًا من كل فائت فبالله فثقوا وإياه فارجوا فإن المصاب من حُرِمَ الثواب".