#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة -176- باب صفة الصلاة: السلام - 23 ذو الحجة 1445
وصف المقطع
0:00 كشف الغمة عن جميع الأمة: باب صفة الصلاة، فصل في السلام
3:57 درس الحبيب عمر بن حفيظ
4:49 معاني مهمة عن السلام 6:32 سبيل تحقق السلام في البشرية 8:38 كيف يحمل المؤمن السلام؟ 9:32 الحكمة من ختم الصلاة بالسلام 11:19 هل يجب السلام للخروج من الصلاة؟ 12:20 هل يكفي سلام واحد؟ 13:21 كيفية الالتفات في السلام 14:39 زيادة (وبركاته) في السلام 16:22 التفات الرأس بالسلام ودون رفعه وخفضه 18:30 لفظ السلام 20:12 حكم الاقتصار على تسليمة واحدة 20:58 الزيادة في مد السلام 22:17 ماذا ننوي في السلام؟ 24:58 استدلال من لو يوجب السلام 25:55 فضل البدء بالسلام 27:00 دعاء ختام الدرس
___
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
السبت 23 ذو الحجة 1445هـ
للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf176
شرح: باب صفة الصلاة، الدعاء في التشهد، ص320
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf
نص الكتاب: فصل في السلام:
"قد تقدم في الباب قوله ﷺ: "وتحليلها التسليم"، وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول: فصلها التسليم، وقال ابن عباس رضي الله عنهما : "كان رسول الله ﷺ إذا سلم من الصلاة قال عن يمينه السلام عليكم ورحمة الله، ثم قال عن يساره السلام عليكم ورحمة الله"، وكان ﷺ يلتفت حتى يرى بياض خده في التسليمتين، وكانوا قبل أن يؤمروا بالسلام يشيرون بأيديهم إلى الجانبين، فقال لهم رسول الله ﷺ: "ما بالكم تسلمون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس، قولوا: السلام عليكم السلام عليكم قالها مرتين، وكان قبل أن ينزل التسليم يقبل بوجهه على الناس إذا فرغ من التشهد، وكان ﷺ يقتصر في بعض الأحيان على تسليمة واحدة فكان يسلمها تلقاء وجهه، ثم يميل إلى الشق الأيمن، وكان ابن عمر رضي الله عنه يفعل ذلك وهو إمام بالناس، وكان ﷺ يحذف السلام ولا يمده مداً، قال ابن عمر رضي الله عنه : ولما شرع السلام كان الناس يسلمون في أنفسهم لا يرفعون أصواتهم حتى رفع عمر رضي الله عنه صوته فتبعه الناس، وكان ﷺ يأمر المأمومين بالرد على الإمام.
وقال سمرة بن جندب رضي الله عنه : أمرنا رسول الله ﷺ أن نسلم على أئمتنا وأن نتحاب