#مباشر #درس_الفجر: #الموطأ -527- باب ما يُتقى من الشؤم، وما يكره من الأسماء، وباب الحجامة- 20/8/1444
وصف المقطع
بداية درس الحبيب عمر بن حفيظ معنى التشاؤم والتفائل إبطال الشريعة لعقائد الجاهلية الباطلة أشياء قد تكون بركة أو قد تكون شؤم كيف يكون الشؤم في المرأة وفي المسكن قول رسول الله ﷺ: دعوها ذميمة معرفة الفأل الصحيح والأخذ به اختيار الاسم الحسن وما هي أفضل الأسماء تغيير النبي للأسماء السيئة الفأل الحسن في الأسماء حديث سؤال عمر عن اسمه وإخباره باحتراق بيته احتجام النبي ﷺ فائدة الحجامة والوقاية من الأمراض التنزه عن الأجرة في الحجامة حديث الفتنة من حيث يطلع قرن الشيطان حديث كعب الأحبار وذكر الخروج إلى العراق الحيات التي في البيوت وما جاء فيها دعاء خاتمة الدرس دفع شرور الحيات
شرح العلامة الحبيب عمر بن حفيظ على كتاب الموطأ لإمام دار الهجرة الإمام مالك بن أنس
8 - باب ما يتقى من الشؤم
2809 - عن سهل بن سعد الساعدى، أن رسول الله (ﷺ) قال : « إن كان ففي الفرس والمرأة والمسكن ». يعني الشؤم (592).
عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله (ﷺ) قال : « الشؤم في الدار والمرأة والفرس »(593).
2811 - عن يحيى بن سعيد، أنه قال : جاءت امرأة إلى رسول الله (ﷺ) فقالت : يا رسول الله دار سكناها، والعدد كثير، والمال وافر، فقل العدد، وذهب المال. فقال رسول الله (ﷺ) : « دعوها ذميمة »(594).
9 - باب ما يكره من الأسماء
2812 - عن يحيى بن سعيد، أن رسول الله قال للقحة تحلب : « من يحلب هذه ؟ ». فقام رجل، فقال له رسول الله (ﷺ) : « ما اسمك ؟» فقال له الرجل : مرة. فقال له رسول الله (ﷺ) : « اجلس ». ثم قال : « من يحلب هذه ؟». فقام رجل، فقال له رسول الله (ﷺ) : « ما اسمك ؟». فقال : حرب. فقال له رسول الله (ﷺ) : « اجلس ». ثم قال : « من يحلب هذه ؟». فقام رجل، فقال له رسول الله (ﷺ) : « ما اسمك ». فقال : يعيش. فقال له رسول الله (ﷺ) : «احلب » (595).
2813 - عن يحيى بن سعيد، أن عمر بن الخطاب قال لرجل : ما اسمك ؟ فقال : جمرة. فقال : ابن من ؟ فقال : ابن شهاب. قال : ممن؟ قال : من الحرقة. قال : أين مسكنك ؟ قال : بحرة النار. قال : بأيها ؟ قال: بذات لظى. قال عمر : أدرك أهلك فقد احترقوا. قال : فكان كما قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه (596).
10 - باب ما جاء في الحجامة وأجرة الحجام
2814 - عن أنس بن مالك، أنه قال : احتجم رسول الله (ﷺ) ، حجمه أبو طيبة، فأمر له رسول الله (ﷺ) بصاع من تمر, وأمر أهله أن يخففوا عنه من خراجه (597).