#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة -201- باب سجود السهو (2) - السبت 18 ربيع الأول 1446

وصف المقطع
0:00 كشف الغمة عن جميع الأمة: سجود السهو (2)
4:05 درس الحبيب عمر بن حفيظ
4:51 تفصيل حكم من نسي التشهد الأول ثم قام
9:28 سجود السهو لمن زاد ركعة
10:59 حكم السجود لترك الفاتحة أو السورة
12:28 حكم ترك تكبيرات الانتقال
14:21 الحكمة من التكبيرات في الصلاة
15:22 حكم من جهر بالتكبير في صلاة سرية او أسر في صلاة جهرية
16:27 لماذا يسجد للسهو إذا ترك الصلاة على الآل؟
18:26 القنوت في الفجر من الأبعاض
19:59 هل نسجد السهو للالتفات أو للخواطر
20:22 لا سجود للمأموم إذا سها
22:50 هل يسجد المأموم إذا سها الإمام ولم يسجد؟
24:46 حكم القنوت في صلاة الفجر
26:22 هل يصح سجود السهو بدون سبب؟
29:50 دعاء ختام الدرس

___
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
السبت 18 ربيع الأول 1446هـ
باب سجود السهو، ص364

للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf201

لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T

للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf

نص الفصل:
"وكان معاوية -رضي الله عنه- يقول: سلم رسول الله ﷺ وقد بقيت ركعة من الصلاة وخرج فأدركه طلحة بن عبيد الله -رضي الله عنه- فقال: "نسيت من الصلاة ركعة فرجع فدخل المسجد وأمر بلالًا فأقام الصلاة فصلى بالناس ركعة".

وكان ﷺ يقول: "إذا قام أحدكم من الركعتين فلم يستتم قائمًا فليجلس للتشهد، وإذا استتم قائمًا فلا يجلس ويسجد سجدتي السهو"، ووقع ذلك لرسول الله ﷺ فسبح القوم فلم يرجع، فلما فرغ من صلاته سجد سجدتين ثم سلم.

وقال ابن عباس -رضي الله عنهما: "صلى رسول الله مرة الظهر خمساً فقيل له: أزيد في الصلاة؟ فقال: لا وما ذاك؟ فقالوا: صليت خمساً فسجد سجدتين بعد ما سلم ثم تشهد وسلم"، وكان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يفعل ذلك، وصلى عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- مرة بالناس فلم يقرأ في الركعة الأولى شيئاً، فلما قام في الركعة الثانية قرأ بفاتحة الكتاب وسورة فلما فرغ من صلاته سجد سجدتين بعد ما سلم.

وكان ﷺ يترك تكبيرات الانتقالات في بعض الأحيان ولم يكن يسجد لتركها، وكان الصحابة -رضي الله عنهم- لا يسجدون لترك السورة غير الفاتحة ولا للجهر في موضع الإسرار وعكسه، وجهر سعيد بن العاص -رض