#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة 309- كتاب الزكاة: فرع في تفرقة الزكاة - الإثنين 21 ذو القعدة 1446
وصف المقطع
0:00 كشف الغمة: كتاب الزكاة: فرع في تفرقة الزكاة 3:24 درس الحبيب عمر بن حفيظ 4:06 تسليم الزكاة إلى الحكام 6:16 أحكام إعطاء الحكام الزكاة لصرفها 9:01 قصة الإمام الحداد مع السلطان 10:19 متى يجب اعطاء الإمام الزكاة؟ 14:45 هل تجزئ الزكاة إن لم يعطها الحاكم لأهلها؟ 16:30 حكم الزكاة إذا أخذ الضرائب عليها 18:33 حديث: ادفعوا صدقات أموالكم إلى من ولاه الله 19:22 وضع اسم لتفريق ابل الزكاة من غيرها 20:41 مواصلة القراءة في كشف الغمة 21:56 النهي عن إرجاع الزكاة ولو بشراء 23:37 المن بالصدقة 24:14 شراء الزكاة بعد اخراحها 25:29 دعاء ختام الدرس
للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://youtube.com/live/PDAQiB_mO2Q ___ درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية الإثنين 21 ذو القعدة 1446هـ كتاب الزكاة: فصل في حكم أخذ القيمة، ص523
___ لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts: https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf
فوائد من "كشف الغمة 309- فرع في تفرقة الزكاة":
۞ من هدي النبي ﷺ:
• قال ﷺ لأرباب الزكاة: "مَن أدى زكاته إلى رسول الإمام فقد برئت ذمته منها إلى الله ورسوله وله أجرها وإثمها على من بدلها من أئمة الجور" • "تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم" • "اسمعوا لأمرائكم ولو منعوكم حقكم، فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم" • "لا تشترِه، ولا تَعُدْ في صدقتك ولو أعطاكه بدرهم، فإن العائد في صدقته كالعائد في قيئه"
۞ من كلام أبي بكر الصديق: • لو منعوني عِقالًا كانوا يؤدونه إلى رسول الله لقاتلتهم على منعه.
۞ من أحكام الزكاة:
• للحاكم حق أخذ الزكاة من المال التي وجبت عليه، كما كان في عهد رسول الله ﷺ. • العاملون عليها: يُصرف إليهم مقدار أجرتهم، أجرة المثل على حسب ما يتعبون في المسافات والأيام. • مَن دفع زكاته إلى الإمام.. إن كان الإمام عادلًا جاز وأجزأت عنه باتفاق الأئمة.
۞ مع أئمة الجور:
• من جهة الإجزاء، إذا سلَّمها تجزئ. • من جهة الورع والتحتياط، ينبغي أن يُخرج الزكاة عن نفسه.
۞ من آداب السلف:
• كان ﷺ يَسِمُ إبل الصدقة والجزية وغنمها إذا تنوعت عنده مخافة أن تختلط بغيرها. • إبراهيم النخعي: "كانوا ي