الحبيب عمر بن حفيظ: عسى ينصرف العام وتنصرف عنا البلايا والهموم والغموم، والشدائد والمصائب، وعن أمة الحبيب الأعظم ﷺ، ويختمه لنا بخير، ونحمده على ما أتانا فيه من النعم، ونستغفره لما عملنا فيه من التقصيرات والسيئات والخطيئات ظاهراً وباطناً، فاغفرها يا خير الغافرين، وما وفقتنا له من الخيرات أثبته لنا عندك وضاعفه إلى ما لا نهاية. والعام المقبل وفِّقنا فيه وأطل لنا الأعمار فيما ترتضيه، وأدخلنا في دوائر من تُقرِّبه وتُدنيه، وترفعه وتعليه، مِمن أنصت إلى خطابك بلسان سيد أحبابك، فتأدب بالآداب ففتحت له الأبواب، ووسّعت له الرحاب، وصببت عليه من العطاء المنساب، بِثجّاج شاهد (هَٰذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ) ذلكم جود الكريم الوهاب جل جلاله.
(من محاضرة العلامة الحبيب عمر بن حفيظ، في الاحتفال بالذكرى ال28 لافتتاح دار المصطفى بتريم، ظهر الجمعة 29 ذو الحجة 1445هـ)