#مباشر: #درس_الفجر: #الموطأ -520- كتاب السلام: باب العمل في السلام- 2 شعبان 1444هـ

وصف المقطع
00:00 شرح كتاب السلام
01:13 معاني السلام
01:47 تحية أهل الجنة السلام
02:48 معنى التحية
03:27 حديث الابتداء في السلام، للراكب والماشي والقوم
05:13 وجوب رد السلام مع أن الابتداء أفضل
06:41 رد النبي ﷺ السلام، ومعنى: ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام
09:23 قبلة الأرواح وقبلة الأجساد
09:57 محبة النبي للكعبة وتحويل القبلة
12:11 استقبال النبي ﷺ عند زيارته وقول الإمام مالك
12:59 رد السلام منه ﷺ وصلاة الله علينا
13:46 التمسك بتحية الإسلام لا بغيرها
16:13 إفشاء السلام
17:17 الأفضل في سلام الجماعة والجالسين
17:31 من هم تجار الآخرة؟
19:31 الزيادة في رد السلام وأجرها
27:36 هل يسلم الرجل على المرأة؟
29:57 الزينة للمرأة: ما يصح فيه وما يحرم
33:02 نتيجة مخالفة أمر الخالق
33:55 حكم إلقاء السلام للرجل على النساء
38:06 السلام بالإشارة بدون لفظ
40:07 أمور يؤخذ بها بالإشارة
41:46 السلام بغير العربية
43:06 دعاء خاتمة الدرس

شرح العلامة الحبيب عمر بن حفيظ على كتاب الموطأ لإمام دار الهجرة الإمام مالك بن أنس، برواية الإمام يحيى بن يحيى الليثي

كتاب السلام:

1 - باب الْعَمَلِ فِي السَّلاَمِ

2779 - حَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) قَالَ : « يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي، وَإِذَا سَلَّمَ مِنَ الْقَوْمِ وَاحِدٌ أَجْزَأَ عَنْهُمْ » (568).

2780 - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، أَنَّهُ قَالَ : كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ فَقَالَ : السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، ثُمَّ زَادَ شَيْئاً مَعَ ذَلِكَ أَيْضاً. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ قَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : هَذَا الْيَمَانِيُّ الَّذِي يَغْشَاكَ. فَعَرَّفُوهُ إِيَّاهُ. قَالَ : فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِنَّ السَّلاَمَ انْتَهَى إِلَى الْبَرَكَةِ.

2781 - قَالَ يَحْيَى : سُئِلَ مَالِكٌ : هَلْ يُسَلَّمُ عَلَى الْمَرْأَةِ ؟ فَقَالَ : أَمَّا الْمُتَجَالَّةُ فَلاَ أَكْرَهُ ذَلِكَ، وَأَمَّا الشَّابَّةُ فَلاَ أُحِبُّ ذَلِكَ (569).

___
#درس_الفجر في دار المصطفى بتريم للدراسات ا