#مباشر: درس الفجر: كتاب كشف الغمة -23- مواصلة شرح باب الاعتصام بالكتاب والسنة - 25 ذو القعدة 1444هـ
وصف المقطع
00:00 القراءة في كتاب كشف الغمة عن جميع الأمة، للإمام الشعراني
05:34 بداية الدرس الثالث والعشرون 06:32 ما هي ثمرات اتباع كتاب الله ؟ 08:48 ما هي رعاية العلم ؟ 10:29 من هو العالم ؟ وكيف يزداد علمه 11:09 حال من ينتصر لهواه لا للدين 12:56 توضيح قوله ﷺ: فأنا آخذ بحجزكم عن النار 15:55 معنى: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد 17:53 أهمية الحكمة والبعد عن الجدل 20:13 اختلاف الأحكام عبر الأزمنة وثبات الأسس 23:16 هل ينسخ القرآن بالسنة؟ 25:09 شرح حديث: من فارق الجماعة قدر شبر فقد خلع ربقة الإسلام 26:25 خمسة أمور أمر الله بها 30:15 قول علي بن أبي طالب: اقضوا كما كنتم تقضون 31:44 ما الذي تغير في الصلاة بعد عهد رسول الله ﷺ؟ 34:48 مكانة الصحابة وميزتهم في الأمة 36:41 معنى افتراق الأمة إلى 73 فرقة 38:26 الكلام في القدر وإنكاره 40:17 من يتسبب في هدم الإسلام ؟
42:25 كيف يكون العالم منافق؟ 43:36 إذا عملوا بالرأي ضلوا فأضلوا 44:24 كيف يسن الناس الفتنة؟ 46:16 لماذا ينهى عن تعلم التوراة والإنجيل؟ 49:52 دعاء خاتمة الدرس
___
#درس_الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الأربعاء 25 ذو القعدة 1444هـ
شرح:
باب الاعتصام بالكتاب والسنة ، ص88
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts :
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf23
أحاديث "باب الاعتصام بالكتاب والسنة"
"وكان ﷺ يقول : "من اتبع كتاب الله هداه الله من الضلالة ووقاه سوء الحساب يوم القيامة، وذلك أن الله يقول: (فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى)"
وكان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول : كونوا للعلم رعاة ولا تكونوا له رواة .
وكان معاوية بن قرة يقول في قوله تعالى : (فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء) ما أرى الإغراء في هذه الآية إلا الأهواء المختلفة، والخصومات في الدين.
وكان ﷺ يقول : "إنما مثلي ومثل الناس كمثل رجل استوقد ناراً فلما أضاءت ما حوله جعل الفَراشُ وهذه الدواب التي تقع في النار تقع فيها، فجعل ينزعهن ويغلبنه فيقتحمن فيها، فها أنا آخذ بحجزكم عن النار وأنتم تقتحمون فيها".
وكان ﷺ يقول : "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو ردّ".
وكان ﷺ يقول : "ما ضلَّ قوم بعد هدىً كانوا عليه إلا أوتوا