#مباشر: مجلس قراءة السيرة النبوية و #إرشادات_السلوك، بدار المصطفى بتريم - 21 رجب 1445
وصف المقطع
0:00 قراءة السيرة النبوية الشريفة "الضياء اللامع بذكر مولد النبي الشافع"
3:03 آيات من القرآن الكريم
5:16 الحمد لله الذي هدانا بعبده المختار من دعانا
7:48 نبأنا الله فقال جاءكم نور فسبحان الذي أنبانا
9:44 قصيدة
: برق من أقصى النجود 18:21 هذا وقد نشر الإله نعوته في الكتب بينها لنا تبيانا
20:43 قصيدة: هاتوا اخبار معراج الحبيب المقرب، للحبيب عمر بن حفيظ (مكتوبة): هاتوا أخبار معراج الحبيب المقرب هاتوا أخبار أوصاف الحبيب المحبب شمموني شذا مسك النبي المطيب طيبوني به إني برياه أطيب أنهلوني وعلوني عساني أقرب من حبيبي بأنغام الموده أُخاطَب إن فضل المهيمن في البريات أعجب إنني قد عكفت في فنا النور الارحب إن غيث الهنا والصفو يا اخوان قد صب إسقني يا إلهي كأس في الوصل أعذب أصلح الشأن واقض ربنا كل مأرب مالنا قط ملجأ ما لنا قط مهرب ما لنا الا انت يا وهاب يا رب يا رب هب لنا سر معنى الفوز يا رب يا رب وارحم العبد لي بالباب نادى وطرب يا نسيم الحمى لي من حمى الطهر قد هب ما أحيلاك ما أجملك طيب مطيب من نشق طيب عرفك قد ذهب خير مذهب يا نديمي لنفحات المهيمن تقرب فان ربك وجوده منك يا صاح أقرب وان له كم عطا من بعد يا اخوان أغرب يا إلهي أغثني بالحبيب المقرب أنت حسبي إليك الملتجى أنت لي رب رب عامل بفضلك لا أحاسب ولا انصب في سفينة أمانك والمسرات نركب مع كل الأقارب والذي فيك قد حب إننا يا إلهي لك نضرع ونرغب رب صل على احمد سيد الرسل الأطيب وآله والصحابه ما نسيم الصبا هب
30:48 لما دنا وقت البروز لأحمد عن إذن من ما شاءه قد كان
33:32 يا نبي سلام عليك
42:32 قصيدة
: معراج خير الورى الهادي حبيب الإله 47:21 قصيدة: سقى الله عهدا بالحيا الطيب الولي 52:31 أذان العشاء 55:40 أبيات من قصيدة الرشفات، للحبيب عبدالرحمن بلفقيه 1:00:32 كلمة الحبيب عبدالله بن محمد الهدار 1:17:44 كلمة الدكتور إبراهيم الحارثي 1:39:39 كلمة داعية 1:43:45 كلمة الداعية عبدالحفيظ - هولندا 1:54:34 محاضرة العلامة الحبيب عمر بن حفيظ ضمن سلسلة إرشادات السلوك
2:00:35 يا أرحم الراحمين فرج على المسلمين 2:03:54 دعاء المولد النبوي "الضياء اللامع"
2:08:19 ختام المجلس
__
قراءة "الضياء اللامع بذكر مولد النبي الشافع"
نظم قصة الميلاد المحمدية وفصول من سيرته الزكية، ومعجزاته وشمائله المرضية، صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم