#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة 387- الحج (34) باب الأضحية وما جاء في فضلها - الثلاثاء 18/6/1447

وصف المقطع
0:00 قراءة كتاب كشف الغمة: كتاب الحج والعمرة (34) باب الأضحية وما جاء في فضلها
6:20 بداية الدرس
6:56 معنى الأضحية ووقتها
8:25 شروط الأضحية
9:22 فضل الأضحية وثوابها
10:43 من هما الذبيحين؟ وكم مقدار الدية؟
16:33 قصة رمي الجمار
17:29 شهود السيدة فاطمة للأضحية
18:55 حكم الأضحية
19:56 سنن الأضحية
22:24 دعاء ختام الدرس

للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf387
___
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الثلاثاء 18 جمادى الآخرة 1447هـ
كتاب الحج والعمرة وأحكامهما، باب الأضحية، ص637
____
فوائد من كشف الغمة 387- الحج: باب الأضحية وما جاء في فضلها

الأضحية: ما يُذبح في أيام العيد من بعد صلاة عيد النحر

شروط الأضحية:
في السن:
الإبل: أن يكون قد مضى له خمس سنين
البقر والغنم: أن يكون له سنتان ودخل في الثالثة

في السلامة: أن تكون سليمة من العيوب؛ لا مكسورة، ولا مقطوعة ذَنَب، ولا جرباء، ولا فيها شيء من العيوب التي تُنقِص اللحم وتُقِلُّ الثمن.

فضل الأضحية
قال ﷺ: "ما عمل ابن آدم يوم النحر عملًا أحب إلى الله تعالى من دم يُهراق"
وعن زيد بن أرقم قال: قلت يا رسول الله ما لنا في الأضاحي؟ قال: "بكل شعرة حسنة"، قلت: فالصوف؟ قال: "بكل شعرة من الصوف حسنة"

من سنن الأضحية

أولًا: أن يتولى المضحي ذبح الأضحية بيده.
ثانيًا: إن لم يستطع فليشهد الذبح؛ لقوله ﷺ لفاطمة: "قومي إلى أضحيتك فاشهديها، فإن لك بأول قطرة تقطر من دمها أن يُغفر لك ما سلف من ذنبك"
ثالثًا: إذا دخل العشر وأراد أن يضحي فلا يمس من شعره وبشره شيئًا؛ تشبهًا بالمحرمين.

حكم الأضحية
عند الجمهور: سُنة مؤكدة، وهو قول الأئمة الثلاثة
عند أبي حنيفة: واجبة على القادر المستطيع
والدليل على عدم الوجوب: قوله ﷺ: "وأراد أحدكم أن يضحي"، فعلَّقه على الإرادة.

فائدة: لماذا سُمِّي النبي ﷺ بابن الذبيحين؟
جاء أعرابي فقال: السلام عليك يا ابن الذبيحين، فتبسم رسول الله ﷺ ولم ينكر عليه.
الذبيح الأول: إسماعيل عليه السلام
الذبيح الثاني: عبد الله والد النبي ﷺ، الذي فُدي بمائة من الإبل

الحث على الأضحية مع الاستطاعة:

قال ﷺ: "ما أُنفقت الوَرِق في شيء أفضل من نحيرة في يوم عيد"
وقال ﷺ: "من وجد سعة فلم يضحِّ فلا يقربنَّ مصلانا"
فهي شكر لله تعالى على نعمة الحياة، وإحياءٌ لسنة سيدنا الخليل إبراهيم عليه الصل