#مباشر : درس الفجر الرمضاني - #تفسير سورة الزخرف (1) من الآية 1، أول السورة- السبت 27 رمضان 1445

وصف المقطع
0:00 البداية
1:42 درس التفسير
4:21 تفسير الآيات 1، 2 سورة الزخرف: حم. والكتاب المبين
7:54 تفسير الآية 3 سورة الزخرف: إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون
17:25 تفسير الآية 4 سورة الزخرف: وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم
24:12 تفسير الآية 5 سورة الزخرف: أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوما مسرفين
25:05 تفسير الآية 6 سورة الزخرف: وكم أرسلنا من نبي في الأولين
25:34 تفسير الآية 7 سورة الزخرف: وما يأتيهم من نبي إلا كانوا به يستهزئون
26:14 تفسير الآية 8 سورة الزخرف: فأهلكنا أشد منهم بطشا ومضى مثل الأولين
36:16 خاتمة الدرس والدعاء
38:10 ذكر رمضان

__
درس التفسير الرمضاني للعلامة الحبيب عمر بن حفيظ،
في مصلى أهل الكساء بدار المصطفى بتريم
صباح السبت 27 رمضان 1445هـ

تفسير سورة الزخرف من قوله تعالى:
حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (4) أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَن كُنتُمْ قَوْمًا مُّسْرِفِينَ (5) وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ (6) وَمَا يَأْتِيهِم مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (7) فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُم بَطْشًا وَمَضَىٰ مَثَلُ الْأَوَّلِينَ (8)

LIVE English translation:
Ramadan Tafsir Classes.
Daily classes in Tafsir of the Qur’an with Habib Omar Bin Hafiz
Surah Dukhaan.
https://www.youtube.com/live/lgZGkE1ehTE
__
قائمة دروس التفسير في رمضان 1444هـ على قائمة اليوتيوب Playlist:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLLkjctkrlemQJoDXKPQE696

قائمة توجيهات رمضانية:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKxd9rzpEX0ZvM1MHyXuWD8

للاستماع إلى جميع دروس التفسير الرمضانية على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/tafsir-ramadan

_
لمتابعة البث المباشر والجديد: يرجى الاشتراك Subscribe وتفعيل جرس التنبيه
ولا تنسوا الضغط على إعجاب like
_
موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/Live
‌ لمتابعة صفحات التواصل الاجتماعي:
يوتيوب:
https://youtube.com/HabibOmarCom
فيسبوك:
http://fb.me/HabibOmarCom
تويتر:
https://twitter.com/habibomar
ان