الحبيب عمر بن حفيظ- إرشادات السلوك: لمن العزة ومَن أحق بالأستاذية في البشر وتولِّي إرشادهم وهدايتهم؟
وصف المقطع
محاضرة العلامة الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ في مصلى أهل الكساء - دار المصطفى - تريم ، ضمن سلسلة إرشادات السلوك، ليلة الجمعة 1 جمادى الأولى 1444هـ بعنوان : لمن العزة ؟ ومَن أحق بالأستاذية في البشر وتولِّي إرشادهم وهدايتهم ؟
(مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ)، يا كلَّ عاقلٍ مِن إنسٍ وجنٍّ على ظهر الأرض، يعيشون معنا أو يصلُهم هذا النِّداءُ مِن بعدنا، (مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ)، فوالله لن تحصِّلوها في حضاراتِهم، ولا في ألاعيبهم، ولا في أسلحتِهم، ولا في دُولهم، (مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا) فاطلبوا لكم مكانًا عند الإله الذي خلقَكم يُعزُّكم والعزُّة له وحدَه، ومَن لم يُعِزّه فهو المُهان، (وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاء)، أما هذه التصفيقات، أما هذه الهيشات، أما هذه الحركات على ظهر الأرض، في الحياة القصيرة فليست بشيء وهم فردًا فردًا سيُذلُّون ويُهانُون، ويخسَرون، ويبكونَ الدموعَ وبعدها الدماء،
___ لمتابعة البث المباشر القادم وجديد قناة اليوتيوب يرجى الاشتراك بالقناة Subscribe وتفعيل جرس التنبيه ولا تنسوا الضغط على إعجاب like 👍
___ موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/Live
لمتابعة صفحات التواصل الاجتماعي:
يوتيوب: https://youtube.com/HabibOmarCom
فيسبوك: http://fb.me/HabibOmarCom
تويتر: https://twitter.com/habibomar
انستغرام: https://instagram.com/habibomarcom
تلغرام: https://T.me/HabibOmar
__
فوائد من المحاضرة:
- حق على من أكرم بسماع كلام الله، فآمن وصدق المصطفى محمد بن عبدالله، أن يقوم في هذا المجال والمضمار لمن يعيش معهم في هذا العالم، مدة عمره بدعوتهم ودلالتهم وإرشادهم إلى ما أنزل الله وبعث به مصطفاه، ولا يجوز أن يقاوم هذا أو أن يقابله، أو أن يحل محله، توجيهات مستوحاة من وحي نفوس مقطوعة، وعقول ناقصة غير منورة، يدعون بها الأستاذية، ويدعون بها الإمامة والتقدم على الناس.
- الحق على ظهر هذه الأرض أن ينشر ويبلغ ويذاع خبر الله وشريعته ودينه وما بعث به مصطفاه صلى الله عليه وسلم، وأتباعه هم أهل الأستاذية بحق في الأرض، هم أهل الإمامة والتقدمة بحق على ظهر الأرض، هم الذين يستحقون ذلك، هم ورثة من قال ربكم عنهم: (وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون) فلهم هذه