الحبيب عمر بن حفيظ: أخطار الانحراف في استعمال العقل واتباع الهوى وآثاره على الإنسانية
وصف المقطع
#خطبة_الجمعة للعلامة الحبيب عمر بن حفيظ من مسجد الجامعة الإسلامية، كوالالمبور، ماليزيا، 6 ذو القعدة 1444هـ
00:00 بداية الخطبة الأولى 02:21 إحسان الخلافة عن الله 04:02 كيف نحسن استعمال العقل 05:48 خطر تعطيل وظيفة العقل 08:04 شرور الأهواء والشهوات 10:06 مصيبة اتباع الهوى الذي يؤدي إلى الفحشاء 14:07 انحدار استعمال العقل وغياب الإنسانية 19:27 الدعاء وقراءة آيات من سورة تبارك 22:39 الخطبة الثانية 24:58 اتباع الشهوات والانحراف عن الطبيعة 28:30 دعوات مباركة في الخطبة الثانية
للاستماع والحفظ، أو قراءة الخطبة مكتوبة على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/malaysia44-7
لمشاهدة محاضرات وفعاليات الرحلة الدعوية إلى ماليزيا 1444هـ: https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLLdqlVJ_ckvxhoYL7OE2lPo
نص الخطبة:
الحمد لله، الحمد لله الذي خلق الموت والحياة ليبلونا أينا أحسن عملا، وأشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له، تفرد بالخلق والإيجاد وإليه المرجع والمعاد، تنزه عن شريك وعن نظير وعن شبيه وجل وعلا، وأشهد أن سيدنا ونبينا وقرة أعيننا ونور قلوبنا محمدا عبدالله ورسوله، ونبيه وصفيه وخليله، رفعه مالك السماوات والأرض الى المقام الأعلى.
اللهم صل وسلم وبارك وكرم على عبدك أحب خلقك إليك وأكرمهم عليك سيدنا محمد، وعلى آله الاطهار وأصحابه الأخيار، ومن والاهم فيك وسلك سبيلهم نية وقولا وفعلا، وعلى آبائه وإخوانه من الأنبياء والمرسلين من رفعت لهم قدرا ومنزلا، وعلى آلهم وصحبهم وتابعيهم وملائكتك المقربين وجميع عبادك الصالحين، وعلينا معهم وفيهم برحمتك يا أرحم الراحمين.
أما بعد عباد الله، فإني أوصيكم ونفسي بتقوى الله، فهو القوي القادر القهار الذي بيده ملكوت كل شيء، وهو أحق أن يتقى من كل شيء، وأحق أن يرجى من كل شيء، وأحق أن يخشى من كل شيء.
أيها المؤمنون: ولقد ميز الله تبارك وتعالى هذا الانسان الذي خلقه، ليقوم الأنبياء وأتباعهم بإحسان بالخلافة عن الله في الأرض، في عمارتها الحسية والمعنوية والظاهرة والباطنة، بما يتهيئون به لأن تعمر منازلهم في البرازخ وأن يكرموا بذلك في يوم القيامة، وان يهيأ لهم في دار الكرامة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، وليخيب ويخزى المعرضون المناكرون الجاحدون لآيات ربهم المنعم عليهم، المقابلون للنعمة بالكفران والجحود، وليصيروا إلى العذاب الشديد وإلى