#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة 382- الحج (29) أوجه الإحرام بالنسكين - الثلاثاء 11/6/1447

وصف المقطع
0:00 قراءة كتاب كشف الغمة: كتاب الحج والعمرة (29) حكم القارن
7:11 بداية الدرس
8:14 أوجه الحج الثلاثة والأفضل بينها
14:09 هل يكفي طواف وسعي واحد لمن قرن؟
16:50 كان ﷺ رجلا سهلا
17:23 خطبة النبي في أيام التشريق
18:22 إقامة المهاجرين ٣ أيام في مكة
19:39 نزول النبي في المحصب
20:36 دعاء ختام الدرس

للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf382

___
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الثلاثاء 11 جمادى الآخرة 1447هـ
كتاب الحج والعمرة وأحكامهما، باب حكم القارن والحائض وشرب ماء زمزم، ص631

___
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T&si=yIhH5d9DF78fybvw

للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf

فوائد من كشف الغمة 382- الحج: أنواع النُّسُك وأحكام القِران

۞ أولاً: أنواع النُّسُك الثلاثة

يُؤَدَّى نُسُك الحج والعمرة على ثلاث هيئات:
* القِران: أن يجمع بين الحج والعمرة في إحرامٍ واحد، أو يُحرم بعمرة في أشهر الحج ثم يُدخل الحج عليها قبل أن يطوف بالبيت.
* الإفراد: أن يُفرِد الحج عن العمرة بأن يُحرم بالحج وحده، فإذا أكمله أحرم بالعمرة.
* التمتع: أن يُحرم بالعمرة ويحلَّ منها، ثم ينتظر وقت الحج فيُحرم بالحج من مكة.
*
۞ ثانياً: ترتيب الأفضلية عند المذاهب

- الحنفية: القِران ثم التمتع ثم الإفراد.
- المالكية: الإفراد ثم القِران ثم التمتع.
- الشافعية: الإفراد ثم التمتع ثم القِران (بشرط الاعتمار من نفس العام).
- الحنابلة: التمتع ثم الإفراد ثم القِران.

۞ ثالثاً: خطبة يوم التشريق

"يا أيها الناس ألا إن ربكم واحد وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي ولا أحمر على أسود ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى"

۞ رابعاً: إقامة المهاجرين بمكة

رخَّص النبي ﷺ للمهاجرين أن يقيموا بمكة ثلاثاً بعد قضاء نُسُكهم، ومن هذا أخذ الشافعية أن الثلاثة أيام لا تقطع السفر؛ إنما ينقطع السفر بأربعة أيام فأكثر.

۞ خامساً: المُحَصَّب

كان النبي ﷺ إذا نفر من منى نزل بالمحصَّب وصلى به الظهر والعصر والمغرب والعشاء ثم هجع هجعة ثم دخل مكة لطواف الوداع.

اختلف العلماء: هل نزوله سُنّة أم مصادفة لكونه في طريقه؟ فكانت