مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة 415- كتاب الأطعمة (9) الرخصة لابن السبيل، وفصل في الضيافة (1) 1/11/1447
وصف المقطع
0:00 قراءة كشف الغمة: كتاب الأطعمة: رخصة ابن السبيل في الأكل بغير إذن 3:18 بداية الدرس 4:15 أحكام دخول الحائط (البستان) للأكل دون حمل شيء 5:33 قول الإمام أحمد في الأكل من البستان بلا استئذان 6:51 نداء صاحب البستان وصاحب الماشية 7:34 الفرق بين الثمار والزرع في أحكام الأكل للمار (عند الإمام أحمد) 9:25 وجوب الإذن لكل تصرف عند الحنفية والشافعية 10:58 قصة أمانة ابن مسعود في رعي الغنم ورفضه إعطاء اللبن
11:38 قراءة: فصل في الضيافة 14:14 فضل الضيافة 14:42 النهي عن التكلف للضيف 15:00 اهتمام السلف بالأكل مع ضيف 16:02 من هو أول من أضاف ضيفاً؟ 17:04 النهي عن استخدام الضيف (قصة عمر بن عبد العزيز مع السراج) 17:59 استحباب الأكل مع الضيف 19:07 من فضائل الضيافة 20:17 صلاة الملائكة على المضيف ما دامت مائدته موضوعة 21:17 مذاهب الفقهاء في وجوب الضيافة ليوم وسنيتها لثلاثة أيام 23:26 تحذير عن عدم ضيافة الضيف 24:52 الفرق بين ضيافة أهل القرى وأهل الحضر 26:22 من آداب الضيافة: مؤانسة المضيف 27:48 خدمة النبي ﷺ لضيوفه بنفسه (وفد الحبشة) 28:48 آداب الضيف عند الدخول والخروج والدعاء 30:05 زيادة الضيافة على ثلاثة أيام 30:39 الخاتمة والدعاء
لقراءة الدرس مكتوباً https://omr.to/kashf415 ___ درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية، السبت 1 ذو القعدة 1447هـ كتاب الأطعمة: فصل فيما جاء من الرخصة في ذلك لابن السبيل إذا لم يكن حائط أو حظار ولم يحمل معه منه، ص676
___ لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts: https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T&si=yIhH5d9DF78fybvw
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf
__ كتاب #كشف_الغمة عن جميع الأمة، للإمام الشيخ عبد الوهاب الشعراني - جمع فيه جملة من الأحاديث النبوية الشريفة من كتب الحافظ المعتمدة، ورتبها على أبواب فقه الشريعة المطهرة، مبينا أدلة المذاهب الأربعة من السنة النبوية، وسنة الخلفاء الراشدين من أصحابه. - حيث يحرص الحبيب عمر حفظه الله على شرح عباراته، وعرض أقوال المذاهب المعتمدة، وبيان الدروس المستفادة منها، وحاجة الأمة إليها.
فوائد من كشف الغمة 415- آداب الضيافة (1)
فضل الضيافة
الضيافة من خصال الإيمان التي يَكْمُل بها الإيمان، لقوله ﷺ: «من كان يؤمن