#مباشر #درس_الفجر: كشف الغمة -115- فصل في القضاء والأداء - الإثنين 19 جمادى الآخرة 1445

وصف المقطع
0:00 القراءة في كتاب كشف الغمة عن جميع الأمة: فصل في القضاء والأداء
2:30 درس الحبيب عمر بن حفيظ
3:22 معنى القضاء والأداء في اللغة وعند الفقهاء
6:21 كيف يتم الأداء والقضاء في الصلوات الخمس؟
7:24 شرح قوله ﷺ: من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدركها كلها
8:25 متى يسمى مؤديا للصلاة؟
8:57 حكم طلوع الشمس في الركعة الثانية من الفجر
11:14 ما ينبغي عند تأخير الأمراء الصلاة
16:17 من جمع بين صلاتين من غير عذر فقد أتى بابا من الكبائر
18:08 أهمية حضور جماعة الصلاة
19:14 هل يجوز قطع فرائض العبادات أو القضاء قبل إتمامها؟
20:32 دعاء خاتمة الدرس

___
#درس_الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الإثنين 19 جمادى الآخرة 1445هـ

للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf115

شرح: باب سنن الوضوء، 223
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts :
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T

للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf


الأحاديث:

فصل في القضاء والأداء

"كان رسول الله ﷺ لا يأمر أحداً إذا خرج الوقت وهو في الصلاة أن يقطعها بل كان يأمره بإتمامها ويقول: "من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدركها كلها"، وفي رواية: "من أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك ، وفي رواية: "سجدة" بدل "ركعة".

وكان أبو هريرة -رضي الله عنه- يقول: إذا خشيت من الصبح فواتاً فبادر بالركعة الأولى الشمس فإن سبقتَ بها الشمس، فلا تعجل بالآخرة أن تكملها، وسيأتي في باب صفة الصلاة أن عمر بن الخطاب طوّل يوماً في صلاة الصبح كادت الشمس أن تطلع فقال له الناس: كادت الشمس أن تطلع؟ فقال: لو طلعت لم تجدنا غافلين، وكذلك وقع لأبي بكر -رضي الله عنه- وقال مثل ما قال عمر -رضي الله عنهما-.

وكان حذيفة -رضي الله عنه- يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "كيف أنتم إذا كانت عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها! قلنا فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: إن شئتم صلوا الصلاة لوقتها فإن أدركتموها فإنها لكم نافلة ولم يقل أحدكم إني صليت فلا أصلي وإن شئتم فصلوا معهم". وكان عمر -رضي الله عنه- يقول: من جمع بين صلاتين من غير عذر فقد أتى باباً من الكبائر. وكان