(سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ) ظهر السيما في الوجوه من أثر السجود لِتمكُّن قلوبهم في السجود لله، وتحقق قلوبهم بحقائق السجود لله، وعند هذا التحقق يبطل الرياء، ويبطل العجب، وتنزاح آثار الغرور وآثار الكبر، ولا يبقى منها ذرة في قلب الساجد للواحد المعبود جل جلاله، فهو ساجد بقلبه، وهو ساجد بروحه، وهو ساجد بدمه، وهو ساجد بلحمه، وهو ساجد بعظمه، وهو ساجد بأركانه كلها، اقتداء يقتدي به بسيدنا الذي كان يقول: "خشع لك مخي وعظمي وما استقلت به قدمي، سجد لك وجهي وخيالي" يقول صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله، بل هو سيد الساجدين، وله تقلب في الساجدين على قدر سجودهم؛تحقَّق بالسجود أكثر يتقلب فيك الطهر المطهر. ___ مقطع من محاضرة العلامة الحبيب عمر بن حفيظ في مجلس دار الذكر والإيمان، بالروضة الخطيبية، في مدينة عمّان، الأردن، ظهر يوم الخميس 9 جمادى الأولى 1445هـ ضمن فعاليات موسم شهداء مؤتة الأبرار رضي الله عنهم ___ لمتابعة الجديد يرجى المتابعة وتفعيل الإشعارات Please Follow, Like & and Activate the account notifications