#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة -257- ما يحل ويحرم من اللباس ( 6) - الأربعاء 8 رجب 1446

وصف المقطع
0:00 دعاء: رب اغفر لي وارحمني وتب علي، 70 مرة في رجب
3:00 كشف الغمة: باب ما يحل ويحرم من اللباس (6)
8:09 درس الحبيب عمر بن حفيظ
8:58 لباس الأنبياء وتواضعهم
13:19 إظهار النعمة والتوسط في اللباس
14:09 حكم نحت الصور والرسم المخلوقات والجمادات
19:54 ربط النهي عن التصوير بعبادة غير الله وتحدي صنع الخالق
22:58 شروط للنهي عن التصوير عند المالكية
25:07 وجود التصاوير في وسائد أو فرش النبي ﷺ
26:15 صور ملوك على الدنانير في عهد النبي والصحابة
27:06 القول بحرمة الصور المسطحة
28:28 أمر النبي بكسر تمثال
30:05 وضع الصحابة الستر على الأبواب لا الجدران
31:15 الأمر بلبس السراويل تحت الثياب
32:23 طول القميص والتحرز من طوله
33:47 سدل العمامة بين الكتفين
34:03 دعاء ختام الدرس

للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً:
https://omr.to/kashf257

___
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الأربعاء 8 رجب 1446هـ
باب يحل ويحرم من اللباس، ص446

___
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T

للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf

نص الفصل:
"وكان ﷺ يلبس القلانس اليمانية وهي البيض المضربة، وكانت قلنسوته ﷺ لاطية، وكان ابن مسعود -رضي الله عنه- يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "كان على موسى -عليه الصلاة والسلام- يوم کلمه ربه سراویل صوف وجبة صوف وكساء صوف وكمة صوف ونعلان من جلد حمار ميت"، والكمة هي القلنسوة الصغيرة على الرأس، وكانت الأنبياء -عليهم الصلاة والسلام- يحبون أن يلبسوا الصوف ويحتلبوا الغنم ويركبوا الحمر ويجالسوا الفقراء، وكانت الصحابة -رضي الله عنهم- إذا تزاوروا تجملوا بالثياب الحسنة والرائحة الطيبة، وزار أخ من التابعين أخاه وعليه ثياب من صوف فقال له: هذا زي الرهبان إن المسلمين إذا تزاوروا تجملوا.

وكان ﷺ ينهى عن اتخاذ الستور التي فيها تصاليب أو صور، وينهى عن التصوير لها ويقول: "كل مصوّر في النار يجعل له بكل صورة صوّرها نفس تعذبه في جهنم"، وكان يرخص في تصوير الشجر وما لا نفس له، قال سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه-: وكان بساط كسرى ستين ذراعًا في ستين ذراعًا من كل جانب وكان مربعًا على مساحة الإيوان. وكان مصوّرًا فيه جميع ممالك كسرى وسائر بلادها بأنهارها و