الحبيب عمر بن حفيظ - عنوان إرادة الله في المكلف من خلال اختياراته ونتائج ذلك في الدنيا والآخرة

وصف المقطع
محاضرة العلامة الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ التي ألقاها من الأردن عبر الزوم ضمن سلسلة إرشادات السلوك بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية، ليلة الجمعة 7 جمادى الأولى 1444هـ ، بعنوان : إرادة الله في المكلف من خلال اختياراته ونتائج ذلك في الدنيا والآخرة .

للاستماع والحفظ ، وقراءة المحاضرة مكتوبة:
https://omr.to/M070544

___
لمتابعة البث المباشر القادم وجديد قناة اليوتيوب يرجى الاشتراك بالقناة Subscribe وتفعيل جرس التنبيه
ولا تنسوا الضغط على إعجاب like 👍

___
موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/Live

‌ لمتابعة صفحات التواصل الاجتماعي:

يوتيوب:
https://youtube.com/HabibOmarCom

فيسبوك:
http://fb.me/HabibOmarCom

تويتر:
https://twitter.com/habibomar

انستغرام:
https://instagram.com/habibomarcom

تلغرام:
https://T.me/HabibOmar

___

نص المحاضرة:

الحمد لله مولانا الكريم العظيم المنان الفتاح العليم، لا إله إلا هو وحده لا شريك له، أرسل إلينا عبده المجتبى المختار، نور نور الأنوار وسر الأسرار فجعلنا به خير أمة، صلى الله وسلم وبارك وكرم عليه وعلى آله وصحبه الأئمة، ومن والاهم في الله وسار على نهجهم في كل شأن وحال ومهمة، وعلى آبائه وإخوانه من الأنبياء والمرسلين الذين رقاهم الله في الفضل أعلى قمة، وعلى آلهم وصحبهم وتابعيهم وعلى الملائكة المقربين وعلى جميع عباد الله الصالحين، وعلينا معهم وفيهم إنه أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين.

واجتمعتم متوجهين إليه سبحانه، مقبلين عليه سبحانه، راجين له سبحانه، مؤملين ما عنده سبحانه، متذللين بين يديه سبحانه، فله الحمد على ما جمعكم، وله الحمد على ما جعل من هذه الوصلات بين القلوب والأرواح لأتباع زين الوجود محمد صلى الله عليه وسلم وثلة من أمته في المشارق والمغارب، نازل قلوبهم الإيمان ونور التصديق بما بعث به سيد الأكوان، فكان لذلك عظيم الأثر في وجهتهم إلى الرحمن (ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات) يقول لنا ربنا جل جلاله.

توجه حيث شئت فأنت مما ** له وجهت فاختر للمليح

فاختر للمليح.. فإن أسرار إرادة الحق جل جلاله تقرأ عناوينها في هذا الإنسان في هذا المكلف مما آتاه الله تعالى من إرادة واختيار، إن انصرفت إلى موافقة وحي الله جل جلاله وقامت على ميزان تنزيله وبلاغ رسوله صلى الله عليه وسلم في عنوان أن الله يريد هذا الإنسان، ويريد له الخير ويريد به ا