#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة -147- باب آداب الصلاة (3) - الأربعاء 18 شعبان 1445
وصف المقطع
0:00 كشف الغمة عن جميع الأمة: باب آداب الصلاة (3)
3:00 درس الحبيب عمر بن حفيظ
3:42 حكم من يشير في الصلاة 4:22 حديث إشارة سيدنا عمر إلى الكعبة في الصلاة 6:53 خاطب رجل سيدنا علي وهو يصلي 7:38 حكم قصد مخاطبة الناس بالآيات في الصلاة 9:52 تعرض الخوارج لسيدنا علي بن أبي طالب 11:44 هل يقصد المأموم الرد أو القراءة عند الرد على الإمام 12:07 قصد التفهيم في الذكر أو التلاوة في الصلاة 13:21 هل تبطل الصلاة بتشميت العاطس؟ 14:12 لعن الشيطان في الصلاة والتعوذ منه 16:15 تلقي سيدنا علي من النبي ﷺ 17:46 حكم التنحنح في الصلاة لحاجة أو لغير حاجة 21:29 كان ﷺ كثيرا ما يسبح إذا استأذنوا عليه 22:51 النفخ في الصلاة 23:36 حكم حمل المصحف في الصلاة 24:14 التذلل بالسجود على التراب 27:47 ماذا حصل مع جريج عندما نادته أمه وهو يصلي 29:39 قول النبي ﷺ للأعرابي: لقد تحجرت واسعا 30:26 دعاء خاتمة الدرس
___
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الأربعاء 18 شعبان 1445هـ
للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf147
شرح: باب آداب الصلاة وبيان ما ينهى عنه فيها وما يباح، 270
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf
نص الكتاب:
"وكان عمر -رضي الله عنه- إذا صلى بالناس بمكة تجاه البيت وقرأ سورة قريش يومئ بأصبعه إلى الكعبة عند قوله -رضي الله عنه- رب هذا البيت، ونادى رجل من الغالين علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- وهو في الصلاة فقال: (وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [الزمر:65] فأجابه علي وهو في الصلاة: ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ﴾ [الروم: ٦٠]، ومضى في صلاته، وكانوا لا يرون بأسًا بقراءة القرآن بقصد الجواب أو التنبيه، وكان ﷺ إذا عَرَضَ له إبليس في الصلاة يقول: "ألعنك بلعنة الله التامة".
وجاءه ﷺ يومًا شيطان بشهاب من نار فلم يستأخر حتى كررها رسول الله ﷺ، وكان ﷺ إذا دخل أحد وهو في الصلاة واستأذن يتنحنح له فكأن ذلك إذ