#خطبة_الجمعة: شهود عظمة الله وقدرته من دروس غزوة مؤتة، في مسجد الملك عبدالله الأول، الأردن 13/5/1446

وصف المقطع
0:00 أذان الجمعة
3:43 الخطبة الأولى
5:34 النصرة وأسبابها
7:53 التحذير من الأوهام
8:33 ذكرى غزوة مؤتة
10:33 الأمراء الثلاثة في مؤتة
12:06 إخبار النبي بأحداث المعركة
13:48 توجيهات نبوية إنسانية
16:54 إخراج هيبة غير الله من القلوب
20:25 الخطبة الثانية
21:41 تقوى الله وتقويم البواطن
24:14 وعد الله بالنصر
26:27 الثبات والإقبال على الله
29:14 الدعاء
32:24 صلاة الجمعة

خطبة الجمعة للعلامة الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ في مسجد الملك عبدالله الأول، عمّان، الأردن، 13 جمادى الأولى 1446هـ
بعنوان: شهود عظمة الله وقدرته من دروس غزوة مؤتة

للاستماع والحفظ أو قراءة الخطبة مكتوبة:
https://omr.to/K130546

لتحميل الخطبة (نسخة إلكترونية pdf):
https://omr.to/K130546-pdf
___
لمشاهدة خطب الجمعة على قائمة اليوتيوب:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLK313EpBCpWUlRoPqcUUsLg

لمشاهدة خطبة جمعة بتاريخ 22 ربيع الثاني 1446هـ:
https://www.youtube.com/live/2eyuE9ge1qE

للاطلاع على خطب الجمعة السابقة (صوتية ومرئية ومكتوبة) على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/khutbah

فوائد من الخطبة:

يجبُ أن نتَّقِي الله في دفعِ الأوهام والخيالات:
- من الخوف من غيره جلَّ جلاله
- ومن استعظام سواه
- ومن الاعتماد على من دونه سبحانه وتعالى.

* النصر الذي وعد الله به أنبياءه ورسله والأتباعَ لهم بِصِدق:
- أن تكون النهاية والغَلَبة لهم في الدنيا
- وأن يعيشوا في الدنيا على الثبات على ما أحبَّ خالقهم منهم
- وعلى العمل بشريعته في شرف خلافةٍ عن الله في الأرض
-وأن يُتَوَفّوا على الإيمان فلا يُسلّط عليهم شيطان ولا نفس ولا يَزيغوا
- وبعد ذلك أن يأمنوا عذاب القبر وفضيحة يوم البعث والنشور
- وأن يسكنوا جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها،
ذلكم النصر الكبير! (إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ).

يجبُ أن نُقيم نور تقوى الله في قلوبنا؛ لتخرُج هيبة الكُفّار والفُجّار وقوات الأرض وما فيها، ولنعلم أن النصر من عند الله، وأن حاجتنا إلى:
- الصدق مع الله
- والتعظيم لأمر الله
- والعمل بشرع الله
وأنه أقوى أسبابُ النُّصرة من النصير، (نِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ).

اتقوا الله فيما يُنازِل القلوب والأفئدة، وفيما يطرأُ على الخواطر والا