#مباشر: درس الفجر: كتاب كشف الغمة -40- متابعة شرح باب كيفية إزالة النجاسة - 1 محرم 1445هـ

وصف المقطع
00:00 بداية
01:59 أدعية استقبال العام الهجري
19:45 القراءة في كتاب كشف الغمة عن جميع الأمة للإمام عبدالوهاب الشعراني: باب كيفية إزالة النجاسة
23:30 بداية درس الحبيب عمر بن حفيظ
24:02 معنى قوله ﷺ في ثوب المرأة: يطهره ما بعده
24:50 تطهير ما تصيبه النجاسة من ملابس النساء في الطرق
26:24 ما يعفى من المرور على نجاسة
27:45 إذا أصابت أسفل الخف أو النعل نجاسة
28:14 حكم أبوال وروث المأكولات من الحيوانات
30:03 كل ما لا يؤكل فلبنه حرام
30:27 حكم التداوي بأبوال الإبل
31:04 نفس الإنسان إذا ما زكت تفعل الغرائب
32:43 ما أُكِل لحمه فلا بأس بسؤره
33:34 حكم بول وروث الحيوان المأكول اللحم
35:00 لعاب الحيوان وعرقه
36:07 ألبان الحيوانات الحمر التي لا تؤكل
37:02 دعاء خاتمة الدرس
37:45 حكم إذا تنجس ثوب الرجل

___
#درس_الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الأربعاء 1 محرم 1445هـ

للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf40

شرح: كتاب الطهارة وأحكام المياه، ص112

لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts :
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T

للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf

___
نص الأحاديث مكتوبة:

"...وسألته امرأة فقالت: يا رسول الله إن لنا طريقًا إلى المسجد منتنة فكيف نفعل إذا مُطرنا؟ فقال: أليس بعدها طريق هي أطيب منها؟ قالت المرأة: بلى، قال: فهذه بهذه، وكان أبو هريرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إذا وطئ أحدكم الأرض بنعله الأذى فإن التراب له طهور".

وكان ابن عباس يقول: إذا مر ثوبك على قذرٍ رطبٍ أو وطئته فاغسله وإن كان يابسًا فلا عليك، وكان أبو قلابة يقول: ذكاة الأرض يُبسها فإذا يبست المتنجسة طَهُرت.

وكان ﷺ يرخص للأعراب في عدم الغسل من أبوال الإبل والبقر والغنم للمشقّة في ذلك عليهم. وقَدِمَ عليه رهطٌ من عُكلِ أو من عرينة فاستوخموا المدينة حين قدموها، فأمر لهم النبي ﷺ بلقاحٍ وأمرهم أن يخرجوا فيشربوا من أبوالها وألبانها.

وقال البراء بن عازب رضي الله عنه: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما أُكل لحمه فلا بأس ببوله". وكان ابن مسعود رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما أنزل الله داءًا إلا وقد أنزل له شفاء، وفي ألبان ال