#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة -208- صلاة الجماعة (7) الاستخلاف عند الحاجة - 5 ربيع الثاني 1446

وصف المقطع
0:00 كشف الغمة عن جميع الأمة: فصل في الاستخلاف عند الحاجة.
5:09 درس الحبيب عمر بن حفيظ
5:46 معنى استخلاف الإمام في الصلاة
6:36 استخلاف النبي للصحابة في إمامة الصلاة
8:03 قصة استخلاف سيدنا ابي بكر ثم قدم النبي ﷺ
10:59 النهي عن التصفيق للرجال في الصلاة بدل التسبيح
11:43 أحوال صلاة النبي في أيام مرضه
13:42 كم مرة صلى رسول الله مأموما؟
16:37 قصة صلاة النبي خلف عبدالرحمن بن عوف
17:42 أحكام استخلاف الإمام لغيره واستمرار المأمومين
25:19 يسن ان يكون خلف الإمام الكبار الفقهاء لا الصبيان
26:11 دعاء ختام الدرس

___
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الثلاثاء 5 ربيع الثاني 1446هـ
باب صلاة الجماعة (7): فصل في الاستخلاف عند الحاجة، ص375

للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf208
___
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T

للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf

نص الفصل:
فصل في الاستخلاف عند الحاجة

"كان رسول الله ﷺ إذا ذهب لأمر مهم وحانت الصلاة استخلف من يصلي بالناس، وكثيرًا ما كان ﷺ يقول لبلال: "إن حضرت الصلاة ولم آتِ فمر أبا بكر فليصل بالناس"، وذهب رسول الله ﷺ يومًا إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم فحانت الصلاة فجاء المؤذن إلى أبي بكر -رضي الله عنه- فقال: أتصلى بالناس فأقيم؟ قال: نعم؛ فصلى أبو بكر -رضي الله عنه- وجاء رسول الله ﷺ والناس في الصلاة فتخلف حتى وقف في الصف فصفق الناس وذلك قبل النهي عن التصفيق، وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة فلما أكثر الناس التصفيق والتفت فرأى رسول الله ﷺ فأراد أن يتأخر فأشار إليه رسول الله ﷺ أن مكانك"، فرفع أبو بكر يديه فحمد الله تعالى على ما أمره به رسول الله ﷺ من ذلك، ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف فتقدم النبي ﷺ فصلى ثم انصرف فقال: "يا أبا بكر ما منعك أن تثبت إذ أمرتك؟ فقال أبو بكر: ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله ﷺ".

فكان الإمام مأمومًا في هذه القصة حيث حضر من استخلفه، وكذا الأمر في قصة صلاته -رضي الله عنه- في مرض النبي ﷺ فكان حين حضر هو الإمام وأبو بكر مأمومًا يسمع الناس التكبير، وكانت عائشة -رضي الله عنها- تقول: لما كان