0:00 القراءة في كتاب كشف الغمة عن جميع الأمة: باب المواقيت
4:24 درس الحبيب عمر بن حفيظ
5:00 الحكمة من مواقيت الصلوات 6:20 تأخير الصلوات عن وقتها من كبائر الذنوب 8:12 وقت صلاة الظهر 9:54 وقت العصر 10:33 الخلاف في تأخير الصلاة 11:00 متى يعذر تأخير الصلاة بالنسيان والنوم؟ 12:38 حكم من يعتاد النوم ويؤخر الصلاة 13:14 ماذا فعل ﷺ عندما تأخروا عن صلاة الفجر؟ 15:16 أوقات يجتنب فيها النوم 16:46 فضل عمارة وقت الفجر إلى الإشراق 18:16 حكم الصلاة بعضها داخل الوقت وبعضها بعد خروجه 19:20 وقت غروب الشمس والأشفاق 22:35 صلاة جبريل مع النبي ﷺ لبيان الأوقات 24:34 متى يسن الإبراد في صلاة الظهر؟ 25:18 صلاة الظهر مع حر الصيف 26:18 متى تسن القيلولة؟ 27:56 حديث: إن الله وكل بالشمس تسعة أملاك 28:53 دعاء خاتمة الدرس
للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf110
شرح: باب سنن الوضوء، 214
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts :
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf
___ الأحاديث:
باب المواقيت
"قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: كان رسول الله ﷺ يقول: "إن أخوف ما أخاف على أمتي تأخيرهم الصلاة عن وقتها وتعجيلهم الصلاة عن وقتها"، وكان ﷺ يقول: "أمني جبريل عليه الصلاة والسلام عند البيت مرتين فصلى بي الظهر أربعاً حين زالت الشمس، والعصر أربعاً حين صار ظل كل شيء مثله، والمغرب حين توارت الشمس، والعشاء أربعاً حين غاب الشفق الأحمر، والفجر حين برق الفجر أو قال: سطع، فلما كان من الغد صلی بي الظهر أربعاً حين صار ظل كل شيء مثله، وصلى بي العصر أربعاً حين صار ظل كل شيء مثليه، وصلى بي المغرب وقتاً واحداً لم يزلَّ عنه، وصلی العشاء أربعاً حين ذهب نصف الليل أو قال ثلث الليل، وصلى بي الصبح حين أسفر جداً، ثم قال: "ما بين هذين وقت وهو وقت الأنبياء قبلك".
قال أنس -رضي الله عنه-: "وإنما بدأ جبريل بالظهر؛ لأن رسول الله ﷺ لما جاء بالصلوات الخمس إلى قومه خلى عنهم حتى زالت الشمس عن بطن السماء، ثم نزل جبريل -عليه السلام- فنادى رسول الله ﷺ في قوم