#مباشر: #درس في كتاب رسالة المعاونة (المحافظة على صلاة الجمعة والجماعة)3، لطلاب حلقات تريم- 9/6/1444
وصف المقطع
المقطع الثالث من البث للدرس الثاني في شرح كتاب رسالة المعاونة والمظاهرة والمؤازرة للرَّاغبين من المؤمنين في سلوك طريق الآخرة، للإمام عبدالله بن علوي الحداد (المحافظة على صلاة الجمعة والجماعة)
في الدورة السنوية الخامسة لكبار الطلاب بحلقات مدينة تريم، بعنوان: (فاتبعوني يحببكم الله)
في الساحة الشرقية بدار المصطفى بتريم مساء الإثنين 9 جمادى الآخرة 1444هـ
للاستماع والحفظ: https://omr.to/Muawana10
للاستماع إلى جميع الدروس في الدورات السنوية لطلاب حلقات تريم في رسالة المعاونة: https://omr.to/muawana
لتحميل كتاب رسالة المعاونة pdf https://omr.to/muawana-pdf
لمشاهدة الدرس الأول: https://youtu.be/7XrnIzAyewo
للاستماع والتحميل للدروس السابقة في الدورات السنوية لطلاب حلقات تريم في رسالة المعاونة: https://omr.to/muawana
http://omr.to/dawra-halaqat
القراءة من قول المؤلف رضي الله عنه:
(وعليك) إذا صليت خلف إمام أن تحسن المتابعة له؛ فإنما جعل الإمام ليؤتم به، واحذر أن تقارنه في شيء من أفعال الصلاة، فضلاً عن أن تتقدم عليه. والذي ينبغي، أن تجعل أفعالك في صلاتك تابعة لأفعاله بالأثر. وقد قال عليه الصلاة والسلام: "الذي يخفض ويرفع قبل الإمام إنما ناصيته بيد الشيطان". (وعليك) بالمبادرة إلى الصف الأول والمزاحمة عليه من غير إيذاء لأحد. واحذر أن تتأخر عنه مع إمكان التقدم إليه، فقد قال عليه الصلاة والسلام: "لا يزال قوم يتأخرون" أي عن الصف الأول "حتى يؤخرهم الله" أي عن فضله ورحمته. وقال عليه الصلاة والسلام: "إن الله وملائكته يصلون على الصف المقدم" وكان صلوات الله عليه وسلامه يستغفر لأهل الصف الأول ثلاثاً وللثاني مرة. (وعليك) برصِّ الصفوف وتسويتها. فإن كنت إماماً كان الأمر منك بذلك آكد، وهذا أمر مهمٌّ في الشرع وأكثر الناس غافلون عنه، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرض على ذلك ويتولى فعله بنفسه ويقول: "لتسون صفوفكم أو ليخالفنَّ الله بين قلوبكم" وكان يأمر بسدِّ الفُرَج ويقول: "والذي نفسي بيده إني لا أرى الشيطان يدخل في خلل الصف كأنه الخذَف" يعني الغنم الصغار.
(وعليك) بالمحافظة على فعل الصلوات الخمس مع الجماعة والمداومة على ذلك؛ فإن صلاة الجماعة تفضل على صلاة المنفرد بسبع وعشرين درجة كما في الحديث الصحيح، واحذر أن تدع الصلاة في الجماعة لغير عذر أو لعذر فاسد. ومهما جئت إلى موضع ال