مجلس الروحة العلمي للعلّامة الحبيب عمر بن حفيظ، ضمن دروس الدورة التعليمية ال32 بدار المصطفى بتريم، عصر يوم الأحد 12 صفر 1448هـ منظومة: هدِيَّة الصَّدِيق، للحبيب عبدالله بن حسين بن طاهر قراءة شرح المكاتبات لابن عطاء الله، للشيخ علي بن عبدالله باراس رحمه الله
___ فصل في الحث على ذكر الله تعالى
ويا مريد الخيرِ ودفع كل ضيرِ والفوز بالجِنانِ مع رضا الرحمن والأنس في الحياة وحالة المماتِ اقطع لكل عائقْ وافنَ عن الخلائقْ واجعل زمانكْ ذِكْرا سِرا أخي وجهرا ودُم على الأذكارِ بالليل والنهارِ بالقلب واللسانِ في سائر الأحيانِ الذِّكر غَرس الجَنَّة يؤنسكَ في المجَنَّهْ وهو الوِقا والجُنَّه من شر إنسْ أو جِنَّهْ وهو الرفيق الدائمْ والصاحبْ الملازمْ فاقطع بهِ زمانكْ واعمُرْ بهِ جَنانكْ فاسمع أخي مشورتي واعمل علىٰ نصيحتي تَحْمَدُ حين تُقْبرْ تَشكرُ حين تُحشَرْ والذِّكرُ ما كمثلهْ في نفعه وفضلِهْ وهو له قشرانِ كما له لُبَّانِ فارقَ إلى المعالي وغاية الكمالِ واللهُ ذو إفضالِ لا تيأسوا من حالي ومَن هُديْ للجِدِّ وبَذْلِ كلِّ جُهْدِ وسار في السويَّه البيضاءِ النقيَّه لا بد يُعطىٰ السُّولا ويُدرِكُ المأمولا
قراءة شرح المكاتبات لابن عطاء الله، للشيخ علي بن عبدالله باراس رحمه الله، من قوله: فما زالتْ مَطِيّةُ عَزمهِ لَا يَقَرُّ قرارُها، دائما تسْيَارُها، إِلىٰ أنْ أناختْ بحَضْرةِ القُدْس، وبِساطِ الأنس، مَحلَ المُفاتحةِ والمُواجهةِ، والمُجالسةِ والمُحادثة، والمُشاهدةِ والمطُالعة، فصارتِ الحَضْرةُ مُعَشْعَشَ قُلوبهمْ إليها يأوون، وإليها يَسْكُنُون. فإنْ نزلُوا مِنْ سماءِ الحقوقِ وأرضِ الحظوظ .. فبِالإذنِ والتَّمكين، والرُسوخِ في اليقِيْن؛ فلَمْ يَنْزِلُوا إلى الحُقُوقِ بِسُوءِ الأدبِ والغفْلة، ولا إلى الحُظُوظِ بالشَّهْوَةِ والمُنْعَةِ، بل دَخَلُوا في ذلك بالله وللّه ومِنَ اللهِ وإلى الله. ( وَقُل رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ ) ليكون نظري إلى حَوْلِك وقُوَّتِك إذا أدخلْتني، واسْتِسْلامِي وانقيادي إليك إذا أخرجتني
لتحميل شرح المكاتبات pdf: https://omr.to/mukatabat-baras-pdf ___ لمشاهدة دروس الحكم العطائية على اليوتيوب YouTube Playlist: https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKmgIU