#مباشر: درس الفجر: كتاب كشف الغمة -56- باب حكم الأواني - 29 محرم 1445
وصف المقطع
00:00 القراءة في كتاب كشف الغمة عن جميع الأمة للإمام عبدالوهاب الشعراني
03:25 بداية درس الحبيب عمر بن حفيظ
04:08 معنى الآنية وشمولية الشريعة للأحكام 05:58 حكم استعمال آنية الذهب والفضة 07:37 هل يصح الوضوء من آنية الذهب؟ 08:36 حكم الإناء المضبب بالذهب أو الفضة 13:09 الآنية المموهة أو المطلية بالذهب والفضة 14:31 هل يجوز اقتناء آنية الذهب والفضة للزينة؟ 16:57 معنى قوله ﷺ: يجرجر في بطنه نار جهنم 17:41 قدح للنبي فيه ضبة من فضة 18:39 محافظة الصحابة على آثار النبي ﷺ 19:42 وصف أواني رسول الله ﷺ واستعمالها 20:23 كان ﷺ يمتشط بمشط العاج 21:12 دعاء خاتمة الدرس
للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf56
شرح: باب سنن الفطرة والنظافة، ص139
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts :
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf
نص الأحاديث مكتوبة:
باب حكم الأواني
"قال أبو هريرة رضي الله عنه : "كان رسول الله ﷺ يعجبه الإناء المنطبق الرأس"، وكان ﷺ ينهى عن استعمال أواني الذهب والفضة ويقول : "من شرب من إناء ذهب أو فضة أو إناء فيه شيء من ذلك فإنما يجرجر في بطنه نار جهنم"، وكان له ﷺ قدح مسلسل بفضة وفيه ضبة منها، وكان قدحاً عريضاً من نضار وهو شجر بنجد، وكان أنس يخرجه يريه لبعض الناس فيبكون حين يرونه ويتذكرون صاحبه ﷺ، وكان أنس يقول: لقد سقيت رسول الله ﷺ في هذا القدح ما لا أحصي وكان فيه حلقة من حديد فأراد أنسٌ -رضي الله عنه- أن يجعل مكانها حلقة ذهب أو فضة فقال له أبو طلحة : لا تغيره عما كان عند رسول الله ﷺ، فتركه .
وقالت عائشة رضي الله عنها: "كنا نضع لرسول الله ﷺ ثلاثة أوانٍ تخمَّرُ من الليل : إناءٌ لطهوره وإناء لشربه وإناء لسواكه"، وكان ﷺ كثيراً ما يتوضأ من آنية النحاس، وسيأتي آخر الوضوء قول معاوية: نُهيت أن أتوضأ في آنية النحاس.
وكان ﷺ يمتشط بمشط العاج، وكان عمر يكره الإدهان في عظم الفيل، وكان ﷺ يقول: "غطوا الإناء واذكروا اسم الله، وأكفوا الإناء واذكروا اسم الله، وأوكوا السقاء واذكروا اسم الله فإن في السنة ليلة