#مباشر: #درس_التفسير: #تفسير سورة الأنبياء (5) من الآية 30 إلى 35 #جلسة_الإثنين الأسبوعية 19/1/1447

وصف المقطع
0:00 بداية جلسة الإثنين
0:55 القرآن الكريم
5:02 الحديث الشريف
7:07 قصيدة: بشرك فؤادك بالنصيب الوافي، للإمام الحداد
11:10 كلمة الداعية مبارك بن عثمان - السودان
22:28 كلمة الداعية يحيى رودس - أمريكا
29:50 كلمة الداعية أحمد بن حسين الظاهري

33:30 بداية درس التفسير
34:35 تفسير الآية 30 الأنبياء: أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا
37:14 تفسير قوله: وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون
43:39 تفسير الآية 31 الأنبياء: وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم..
47:31 تفسير الآية 32 الأنبياءِ: وجعلنا السماء سقفا محفوظا
49:58 تفسير الآية 33 الأنبياء: وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر
53:13 تفسير الآية 34 الأنبياء: وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد..
1:02:11 تفسير الآية 35 الأنبياء: كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة

1:03:09 ختام الدرس والدعاء

___
جلسة الإثنين الأسبوعية بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية.
درس التفسير (معاني ودلالات من الآيات البينات).
مساء الإثنين 19 محرم 1447هـ

_____
تفسير سورة الأنبياء:
أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (30) وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (31) وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا ۖ وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ (32) وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (33) وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ ۖ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ (34) كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (35)

___
لمشاهدة الدرس السابق في تفسير سورة سورة الأنبياء من الآية 24 إلى 30:
https://www.youtube.com/live/Or_-bPAeSm4?t=1885

قائمة دروس التفسير عبر اليوتيوب:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLISZY1IgtPLpYCxZu-vK5w7

___
القرآن محيط عظيم, لا تحصى جواهره ولا تفنى عجائبه يغترف منه الناس على قدر علمهم وصلتهم به, ويستخرج منه العلماء العارفون مخبآت كنوزه فيصيغونها في معانٍ