مجلس الروحة في كتاب آداب سلوك المريد، في جامعة معدن الثقافة الإسلامية، كيرلا، الهند- 1 ذوالقعدة 1444

وصف المقطع
ضمن فعاليات الرحلة الدعوية إلى الهند، مجلس في زيارة جامعة معدن الثقافة الإسلامية، التي يشرف عليها الشيخ إبراهيم البخاري.

00:00 دعوات في بداية المجلس
02:05 درس في كتاب آداب سلوك المريد للإمام عبدالله بن علوي الحداد
03:40 تأليف آداب سلوك المريد
04:11 معاني لا حول ولا قوة الا بالله
05:39 شرح مقدمة الكتاب
07:30 الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم
08:31 الآل والصحب خير القادة
10:19 شؤون الإرادات
11:47 قراءة المقدمة: العاجلة هي الدنيا
12:56 معنى الإرادة
15:15 حال من أراد الدنيا وانحصرت إرادته فيها
17:15 طريق السعي إلى الآخرة وإرادتها
19:00 الهجرة إلى الله وطلب العلم
20:08 مسلك الخير في مليبار، الهند، ومشائخها وعلمائها
21:34 مسلك محبة آل البيت والصحابة
23:36 حول كتاب آداب سلوك المريد
24:20 دعوات وابتهال إلى الله

تقرير عن زيارة جامعة معدن الثقافة الإسلامية:
https://omr.to/india44-3

مقتطفات من الزيارة:
https://youtube.com/shorts/AwVipBfABb0

سلسلة مقاطع ومحاضرات رحلة الهند 1444هـ:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLI5kIT9cKiUBqbI2ZtgdwVd

___
نص مقدمة كتاب آداب سلوك المريد للإمام الحداد:
بسم الله الرحمن الرحيم
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
الحمدُ لله الذي يَقِذفُ إذا شاء في قلوب المُريدين لَوْعَة الإرادة، فيُزعِجُهُم إلى سُلوك سَبيل السّعادة، التي هي الإيمانُ والعِبادة، وَمَحْوُ كلّ رَسمٍ وعَادة، وصلَّى الله وسلَّم على سيِّدنا مُحمَّدٍ سَيِّد أهلِ السِّيادة، وعلى آله وصحبهِ السَّادة القَادة، أمّا بعدُ:
فَقد قال تعالى وهُو أصدقُ القائلين (مَنْ كَانَ يُرِيدُ العَاجِلَة عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُريدُ ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهنَّمَ يَصْلاها مَذمُوماً مَدْحوراً وَمَنْ أرادَ الآخِرَةَ وَسَعى لَها سَعيَها وَهُوَ مُؤمنٌ فَأولئكَ كانَ سَعْيُهُم مَشْكوراً) .
والعاجِلة هي الدنيا، فإذا كانَ المُريدُ لها فضلاً عن السّاعي لِطلبها مَصيرُهُ إلى النار مَعَ الَّلوم والصّغار، فما أجدَرَ العاقِلَ بالإعراضِ عنها، والاِحتراسِ مِنها، والآخرةُ هي الجنة. ولا يَكفي في حُصُولِ الفوزِ بها الإرادَة فقط بَل هي معَ الإيمان والعَملِ الصّالح المُشار إليه بِقوله تعالى (وَسَعى لَها سَعْيَها وَهُوَ مُؤمِنٌ) ، والسَّعي المَشكور هو العملُ المَقبول المُستوجِبُ صاحبُه المدح