مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة 398- التكني بأبي القاسم، وفضل التسمي بمحمد - الأربعاء 2 شعبان 1447

وصف المقطع
0:00 قراءة كتاب كشف الغمة: فرع: في التكني بأبي القاسم
7:30 بداية الدرس
8:24 حديث التكني بكنية أبي القاسم
9:22 5 أقوال في التكني بأبي القاسم
14:43 تغيير النبي لاسم أبي القاسم

فرع في فضل التسمي بمحمد:
15:55 شرح حديث: لا يدخل النار عبد تسمى بمحمد أو أحمد
16:18 إكرام من سمي محمد
17:35 فضل من نوى أن يسمي محمداً
18:25 هل سمي اسم محمد قبل النبي؟
20:57 التفائل والتشائم بالأسماء (قصة جمرة بن شهاب)
22:02 استحباب التسمية بأسماء الأنبياء
23:11 قصة بين أسماء أولاد خيثمة والزبير
24:11 إحسان التسمية في الشريعة
25:05 دعاء ختام الدرس

للاستماع أو قراءة الدرس مكتوباً:
https://omr.to/kashf398
___
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الأربعاء 2 شعبان 1447هـ
فصل في تغيير بعض الأسماء إلى أحسن منها، ص651

فوائد من كشف الغمة 398- فضل التسمِّي بمحمد

"لا يدخل النار عبد تسمَّى بأحمد أو بمحمد" — إذا كان التسمِّي تعظيمًا ومحبةً للجناب الشريف.

"إذا سميتم محمدًا فلا تضربوه ولا تقبِّحوه وأكرموه وأوسعوا له في المجلس" — احترامًا للاسم الشريف.

"بورك في محمد وفي بيت فيه محمد، وفي مجلس فيه محمد."

أنكر النبي ﷺ على من لعن ولده المسمَّى محمدًا: "تسمُّون أولادكم محمدًا ثم تلعنونهم."

"مَنْ كَانَ لَهُ حَمْلٌ فَنَوَى أَنْ يُسَمِّيَهُ مُحَمَّدًا أُدْخِلَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ الْجَنَّةَ"، أي: إذا كان الدافع للاسم التعظيم والمحبة والمودَّة.

اسم محمد قبل البعثة

قال كعب الأحبار: حمى الله اسمَي محمد وأحمد أن يتسمَّى بهما أحد قبل ظهوره ﷺ؛ لئلا يدخل اللَّبس على ضعيف اليقين.

من عهد آدم إلى عيسى عليهم السلام، لم يُسمَّ أحد بمحمد، حتى شاع قُبيل مولده ﷺ أن نبيًا يُبعث اسمه محمد.

سمَّى نحو خمسة عشر من العرب أبناءهم "محمدًا" رجاءَ أن يكون أحدهم النبي الموعود، ولم يُدركوا الإسلام إلا الرابع منهم فإنه صحابي.

﴿ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ ﴾

التسمية بأسماء الأنبياء

أكثر أهل العلم على استحباب التسمية بأسماء الأنبياء. قال سعيد بن المسيب: "أحبُّ الأسماء إلى الله أسماء الأنبياء."

ما جاء عن سيدنا عمر وغيره مرجعه إلى تعظيم هذه الأسماء وخشية من ابتذالها وعدم احترام من سُمِّي بها.

إننا في نور شريعة تُعلِّمنا كيف نسمي ولدنا، فلسنا بحاجة إلى فكر شرقي ولا غربي، معنا نور رباني نعرف به كيف نقيم حيا