0:00 الترحيب بالحبيب عمر الجيلاني 2:02 كلمة الحبيب عمر بن حامد الجيلاني 15:05 القراءة في كشف الغمة: صلاة الخوف (2) 18:07 درس الحبيب عمر بن حفيظ 18:41 صلاة الخوف 19:12 هل تنقص الركعات في شدة الخوف؟ 20:22 هل يسجد للسهو في صلاة الخوف 21:24 الصلاة بالإيماء في حالة الالتحام بالحرب 22:41 حمل السلاح في صلاة الخوف وربط الأسوكة 24:37 هل يجوز الجمع للخوف تقديما وتأخيرا؟ 25:51 تأمل قصة عبدالله بن أنيس وصلاته إيماء 29:03 إعطاء النبي العصا لعبدالله بن أنيس 30:59 حكم القتال أثناء الصلاة وشروطها 32:33 أمر النبي بصلاة العصر في بني قريظة وموقف الصحابة 36:34 تعقيب للحبيب عمر الجيلاني 40:02 دعاء ختام المجلس
للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf251 ___ درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية الإثنين 29 جمادى الآخرة 1446هـ باب صلاة الخوف، ص438
___ لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts: https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf
نص الفصل: "فرع: كان ابن عباس -رضي الله عنهما- يقول: "فرض الله على نبيكم ﷺ في الحضر أربعًا وفي السفر ركعتين وفي الخوف ركعة، وكان ابن عمر -رضي الله عنهما- يقول: ليس في صلاة الخوف سجود سهو، وكان ﷺ كثيرًا ما يصف لأصحابه صلاة الخوف ثم يقول: "فإذا كان خوف أشد من ذلك فصلوا بالإيماء وصلوا رجالًا وركبانًا، وكانت الصحابة -رضي الله عنهم- يحملون السلاح في صلاة الخوف، وكانوا يربطون مساويكهم بذوائب سيوفهم فإذا حضرت الصلاة استاكوا بها، وكان ﷺ يرخص لهم في تأخير الصلاة عن وقتها إذا اشتد الخوف وتارة يأمرهم بفعلها بالإيماء.
وقال عبد الله بن أنيس: بعثني رسول الله ﷺ إلى خالد بن سفيان الهذلي وقال: اذهب فاقتله فذهبت فرأيته وحضرت صلاة العصر فقلت: إني أخاف أن يكون بيني وبينه ما يؤخر الصلاة، فانطلقت أمشي وأنا أصلي وأومئ إيماء نحوه فلما دنوت منه قال لي: من أنت؟ قلت: رجل من العرب، بلغني أنك تجمع لهذا الرجل فجئتك لذلك فقال: إني لفي ذلك فمشيت معه ساعة حتى إذا أمكنني علوته بسيفي حتى برد.
وكان جابر -رضي الله عنه- يقول: كنا مع هرم بن حيان -رضي الله عنه- نقاتل العدو فقالوا: الصلاة الصلاة فقالوا: