#درس_التفسير: #تفسير سورة الكهف (15) من الآية 98 إلى 102 - #جلسة_الإثنين الأسبوعية - 15 صفر 1446

وصف المقطع
0:00 جلسة الإثنين الأسبوعية: قصيدة: بشر فؤادك بالنصيب الوافي
4:04 درس التفسير للحبيب عمر بن حفيظ
خروج يأجوج ومأجوج في آخر الزمان
7:35 تفسير الآية 98 سورة الكهف: قال هذا رحمة من ربي
10:33 تفسير الآية 99 سورة الكهف: وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض
13:11 تفسير قوله: ونفخ في الصور فصعق من في السماوات والأرض
15:30 تفسير: فجمعناهم جمعا
16:42 تفسير الآية 100 سورة الكهف: وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا
19:49 تفسير الآية 101 سورة الكهف: الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري
21:53 تفسير الآية 102 سورة الكهف: أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء
25:10 دعاء ختام الدرس

___
جلسة الإثنين الأسبوعية بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
درس التفسير (معاني ودلالات من الآيات البينات)
في مصلى أهل الكساء بدار المصطفى بتريم
مساء الإثنين 15 صفر 1446هـ

___
تفسير سورة الكهف، من قوله تعالى:
قَالَ هَٰذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ ۖ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا (98) وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ ۖ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا (99) وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِّلْكَافِرِينَ عَرْضًا (100) الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَن ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا (101) أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِن دُونِي أَوْلِيَاءَ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا (102)

___
لمشاهدة الدرس السابق في تفسير سورة الإسراء، من الآية 83 إلى الآية 98:
https://www.youtube.com/live/AkB4UOcZVTo

قائمة دروس التفسير عبر اليوتيوب:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLISZY1IgtPLpYCxZu-vK5w7

___
القرآن محيط عظيم, لا تحصى جواهره ولا تفنى عجائبه يغترف منه الناس على قدر علمهم وصلتهم به, ويستخرج منه العلماء العارفون مخبآت كنوزه فيصيغونها في معانٍ لطيفة قريبة لكل الأفهام.
أخي الكريم/ هذه الكنوز مبسوطة بين يديك في هذه السلسلة من: (( معاني ومعارف ودلالات من الآيات البيّنات )) وهي دروس في التفسير للحبيب عمر بن محمد بن حفيظ.

يمكنكم الاستماع والتحميل لسلسلة دروس التفسير ابتداءً من سورة الفاتحة على الرابط التالي:
https://omr.to/Tafsir

_____