#مباشر درس الفجر: كشف الغمة -84- باب المسح على الخفين (1) - 6 ربيع الثاني 1445

وصف المقطع
0:00 القراءة في كتاب كشف الغمة عن جميع الأمة للإمام عبدالوهاب الشعراني: باب المسح على الخفين
4:28 بداية درس الحبيب عمر بن حفيظ
5:04 لماذا شرع لنا مسح الخُفّين ؟
6:31 نفض الخفين قبل اللبس
7:24 لبس الخفين بعد كمال الطهارة
8:32 رخصة لبس الخفين
10:26 الجرموق
10:49 لبس الخف يجزئ للحدث الأصغر
11:08 حكم لبس الخف الأيمن قبل تمام الوضوء
13:23 شرط طهارة الخفين
14:26 شرط ستر الخفين للقدم إلى الكعبين
14:43 شرط إمكانية متابعة المشي في الخفين
15:50 هل يجب أن يكون سليما من الخروق
16:32 الخف المصنوع من الجلد
17:10 بيان شذوذ من يمسح على الجوارب
18:28 دعاء خاتمة الدرس

___
#درس_الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
السبت 6 ربيع الثاني 1445هـ

للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf84

شرح: باب سنن الوضوء، 172

لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T

للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf

باب المسح على الخفين:

"قال المغيرة بن شعبة -رضي الله عنه-: كان رسول الله ﷺ يقول: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يلبس خفيه حتى ينفضهما".

قال: وكان رسول الله ﷺ يمسح على الخفين ما لا يحصى فجئته مرة فصببت عليه ماء الوضوء فغسل أعضاءه فلما جاء إلى غسل الرجلين هويت لأنزع خفيه فقال: دعهما فإني أدخلتهما"، يعني القدمين "طاهرين"، فمسح عليهما.

وفي رواية: "فلما مسح على الخفين: قلت يا رسول الله نسيت؟ قال: بل أنت نسيت بهذا أمرني ربي"، وكان عمر -رضي الله عنه- يقول: إذا أدخلت رجليك في الخفين وهما طاهرتان فامسح عليهما، فقال له ابنه عبد الله: وإن جاء أحدنا من الغائط ؟ قال: نعم وإن جاء أحدُكم من الغائط. وقال بلال بن رباح -رضي الله عنه-: "رأيتُ رسول الله ﷺ مسح على ظاهر الخفين وعلى الخمار يعني: العمامة وذلك في الحضر بالمدينة، وفي رواية: الموقين بدل الخفين"، وهما: اسم للخف.

___
كتاب #كشف_الغمة عن جميع الأمة، للإمام الشيخ عبد الوهاب الشعراني

- جمع فيه جملة من الأحاديث النبوية الشريفة من كتب الحافظ المعتمدة، ورتبها على أبواب فقه الشريعة المطهرة، مبينا أدلة المذاهب الأربعة من السنة النبوية، وسنة الخلفا